شهدة الطرق الصوفية إنتشارا واسعا خلال العهد العثماني من خلال دعم العثمانيين ها وكان لها دور دور كبير في نشر تعاليم الدين الإسلامي من جهة و العمل على وحدة المجتمع من جهة أحرى لما كان لها من تأثير في المجتمع الجزائري خلال العهد العثماني من خلال الحفاظ على اللغة العربية و غرس معالم التربية وتلقين المعارف والعلوم لذلك حافظت على الإرث الحضاري والإجتماعي ، غير أن بعض الطرق الصوفية كانت تقدس البركات و الظاهرة الدروشة و الأضرحة و القباب مما أدى إلي إنحرافها عن مهامها النبيلة وذلك من خلال نشر الخرافات و تقديس الأفراد مما أثر سلبا على حاضرها خاصة مع التحضر و الوعي لسكان الجزائر .