المحاضرة 05: حركة ثنائية الأبعاد
تشكل الحركة في الفيلم السينمائي عنصرا مهما ترتكز عليه الحبكة الدرامية ككل، فإضافة إلى الحركة التي تخلقها الكاميرا، حيث تتشكل ملامح الرؤية الإبداعية بالنسبة للمتفرج بواسطة سلم اللقطات وزوايا الرؤية وحركات الكاميرا.
الحركة التتابعية والمتشابكة:
والمقصود بها إتباع حركة الشخصيات، حيث أنّ بعض تفاصيلها تتحرك بسرعة فائقة عن الأخرى وعندما تتوقف الشخصية تستمر بعض أجزاء الفيلم في الحركة.
وهذا ما نلحظه في فيلم جاكي شان، فعند مصارعة الأبطال تكون الحركة بطيئة في بادئ الأمر، وفجأة تتغير إلى حركة سريعة وتستمر حتى تنتهي تلك الحركات.
الإبطاء والتسريع:
والمقصود بها إضفاء على الأحداث المعروضة واقعية لها بداية ووسط ونهاية، بمعنى عرض حركات الممثلين والكاميرا للتعريف بالشخصيات وتنتقل إلى الذروة بشكل سريع لتتحول إلى حركة أسرع في النهاية لحل المشكل.
حركات دائرية بسيطة لحركة الشخصيات:
وهنا نقصد بها إما حركة الكاميرا الدائرية حول المشهد، أو حركة الممثل بواسطة الترافلينغ بأنواعه المختلفة.
حركات ثانوية :
وتستخدم إضافة إلى الحركات الأساسية لجعلها أكثرواقعية غير مزيفة.
المبالغة:
إستخدام حركات المبالغة وهذا تأكيدا على بعض النقاط والأفكار التي تحملها تلك الحركات.