المحاضرة الثانية

الشروط الأساسية للبحث العلمي

1-تحديد الأهداف البحثية بدقة ووضوح:

خاصة في إختيار الموضوع، فماذا يريد الباحث ؟ وأي مشكلة أو ظاهرة تم إختيارها ؟ وما هو التخصص الدقيق للباحث ؟، وماذا يريد وكيف ومن إلى أين ؟

2-قدرة الباحث على التصور والإبداع:

وإعمال فكره وموهبته، وإلمامه بأدوات البحث المتباينة، والتمكن من تقنيات كتابة البحث العلمي.

3-دقة المشاهدة والملاحظة:

للظاهرة محل البحث، وتحديد المقولات حولها، وإعمال الفكر والتأمل، مما يقود إلى بحث المتغيرات المحيطة بالظاهرة، بحيث تكون المحصلة وضع قوانين تتفق مع واقع الملاحظات والمتغيرات.


4-وضع الفروض المفسرة للظاهرة:

ليتم إثباتها والبرهنة عليها، وتوضع كأفكار مجردة وموضوعية ينطلق منها الباحث، بحيث تقوده إلى جمع الحقائق المفسرة للفروض، وبالتالي إجراء التجارب على ضوئها، بعيدا عن تطويعها لما يريد الباحث إثباته والوصول إليه. (جيدير، بدون سنة، ص 16).

5-القدرة على جمع الحقائق العلمية بشفافية ومصداقية:

وذلك من مختلف المصادر والمراجع، وغربلتها وتصنيفها وتبويبها وتمحيصها بدقة، ثم تحليلها.

6-إجراء التجارب اللازمة:

بهدف الحصول على نتائج علمية تتفق مع الواقع العملي، وتتطلب التجارب في العلوم الإجتماعية تحليل السبب والمسبب والحجج، وإستمرارية متابعة المتغيرات، وإختبار الفروض والتأكد من صحتها.

7-الحصول على النتائج وإختبار مدى صحتها:

وذلك بتمحيصها ومقارنتها وصحة إنطباقها على الظواهر والمشكلات المماثلة، إثبات صحة الفرضيات.

8-صياغة الفرضيات:

تعتبر النظرية إطار أو بناء فكري متكامل يفسّر مجموعة من الحقائق العلمية في نسق علمي مترابط يتصف بالشمولية، ويرتكز على منهجية لمعالجة ظاهرة أو مشكلة ما.

وتمثل النظرية محور القوانين العلمية المهتمة بإيضاح وترسيخ نتائج العلاقات بين المتغيرات في ظل تفاعل الظواهر.

فيجب أن تكون صياغتها وفق النتائج المتحصل عليها من البحث، بعد إختبار صحتها والتيقن من حقائقها العلمية، وصحتها مستقبلا للظواهر المماثلة. (جيدير، بدون سنة، ص 17) 

Modifié le: jeudi 15 avril 2021, 10:11