1. ماهية البحث التربوي :

    يعتبر البحث التربوي من النشاطات  العلمية الأكثر أهمية لكونه يوجه إلى المجال التربوي، الذي يهتم  بالعنصر البشري، و سلوكه في المواقف التعليمية التعلمية . فهويعرف  على أنه :عملية  دقيقة و منظمة موجهة للتوصل إلى حلول  للمشكلات التربوية  وفق  قواعد المنهج العلمي .

 وهو يقوم على  البحث في تنمية، و تعديل، و تقويم السلوك البشري، و التنقيب على أهم الاستراتجيات،و الاليات الأكثر نجاعة  للتحقيق  الأهداف التربوية.

ويعرفه ماكميلان و شوماخر أنه :"عملية منظمة  لجمع المعلومات من الوسط التربوي  و العمل على تحليلها منطقيا لأغراض معينة ."

(MACMILLON&SCHUMACHER ,2001)

تعريف أبو علام أبو نجا (1991) :"بأنه طريقة  لجمع البيانات بهدف الحصول على معلومات تابثة لها قيمتها من أجل الاعتمادعليها،و الوثوق بها، ويتم جمع البيانات باستخدام طرق،وأساليب قياس مناسبة كالاختبارات،والاستبيانات،والمقابلات والملاحظات."

تعريف  كير لنجر : "هو تقمص منظم، و مضبوط، و تجريبي، ناقد للفرضيات حول طبيعة العلاقات  بين المتغيرات في الظاهرة التربوية."

و هو يتضمن أربع جوانب هي :

 جانب  النظامية: و تشير إلى الخطوات البحث، خطوة تلو الأخرى بحيث يحافظ على سلامة الترتيب .

جانب  الضبط : و يتمثل  في قدرة الباحث على التحكم في العوامل التي تؤثر على الظاهرة المدرسية.

جانب القابيلية لاختبار :و هو الوصف التفصيلي  لكفية الاختبار من خلال الإجابة عن التساؤل.

جانب للخضوع للنقد:  و يقصد به  النقد الذاتي  للباحث  من حيث التدقيق  في التقرير  الدي يحمل الاستنتاج العام.

 وعلى ضوء ماسبق فإن البحث التربوي هو أحد فروع البحث العلمي  يتم العمل فيه وفق طرق و أساليب منظمة  لوصول إلى حلول   للظواهر التربوية  .

2.1            الاعتبارات الأخلاقية في البحث التربوي :

هناك عدة  اعتبارات أخلاقية يجب أن تأخد  بعين الاعتبار في البحث التربوي  أههما  :

  • أن يلتزم الباحث بأخلاقيات البحث العلمي من خلال  موضوعيته، و عدم تحيزه .
  • الصبر، و المتابرة في  انجاز البحوث و الدراسات.
  • التواضع العلمي.
  • الأمانة العلمية في  سرد، و كشف الحقائق
  • النزاهة، و احترام المفحوص
  • الالمام و التنقيب عن المشاكل، و وضع حلول لها
  • الاخد بعين الاعتبار الخصوصية، و الأعراف الاجتماعية و احترامها .
  • السرية،  و استخدام المعلومات  لغرض علمي.
  • حماية المفحوص  و إعطائه الحرية  في الاستجابة ز عدم الحاق الضرر به.
  • عدم التميز بين المفحوصين، و أخد موافقتهم  في العملية البحثية.

 

 

 

Modifié le: samedi 22 octobre 2022, 19:32