أنواع البحوث التربوية
متطلبات الإكمال
أنواع البحوث التربوية :
تصنف أنواع البحوث التربوية وفق أسس مختلفة، و هذه الأسس لا تنتج التناقض وإنما هي الكل ينظر للبحث التربوي من زوايا مختلفة أي كل باحث ينظر من زواية واحدة .
و يصنف كل من ماك ميلون وشوماخر (2001) البحوث التربوية
حسب وظائفها :
أ. البحوث النظرية الأساسية :
و هي البحوث التي يتم تنفيدها لاختبار نظرية أو مبدأ بهدف الإضافة إلى المعرفة العلمية ، وهذا النوع من البحوث يسعى إلى اكتشاف العلاقات و المبادئ العامة في التعلم و التعليم مثل نظريات التعلم فهي إضافة معرفة جديدة.
ب. البحوث التطبيقية :
و هي البحوث التي تعمل على تطبيق المعرفة من أجل تحسين، و التنمية واختبار النظريات في المواقف التعليمية ، و الحياتية مثل التعزيز أو الإطفاء أو الكف ،فنحاول اختبار النظرية السلوكية اجرائيا.
ت. البحوث التقويمية :
ث. و هذه البحوث تركز على أهمية و قيمة تقدير الممارسة الفعلية في موقع معين فمثلا التسرب المدرسي في مؤسسة معينة ، فإن المسؤول عن المؤسسة يقوم بإجراءات للحد من هذه الظاهرة.
و تصنف البحوث التربوية أيضا على أساس المناهج المتبعة فيها ، و في هذا الصدد يرى أوزينة،و آخرون، (2005، ص 71) أن هناك :
أ. البحوث الكمية :
هذا النوع يهتم بالبيانات من خلال استخدام أدوات القياس، و يجرى تطبيقها على عينة ممثلة للمجتمع الكلي باستخدام أساليب إحصائية مناسبة، و يحصل على نتائج كمية يمكن تعميمها على المجتمع الأصلي.
ب. البحث الكيفي ( النوعي):
و هو يدرس الظاهرة في ظروفها الحالية والطبيعية باعتبارها مصدرا مباشرا للمعلومات ، فهي تستخدم الوصف لكن ليس باللغة الأرقام ، وتصف المشكلة وتفترض استنتاجات.
وهناك وجهة نظر أخرى تصنف البحوث على أساس التصميم ، و هما نوعيين من التصاميم التجريبية ، وغير تجريبية :
-
التصاميم غير التجربيبة :
أ. البحث التاريخي : وهذا النوع يهتم بجمع الحقائق و المعلومات من خلال دراسة الوثائق، و السجلات، و الأرشيف للظواهر ،و المواقف التاريخية، ويتم جمع المعلومات من خلال مصدرين هما :
- المصادر الأولية : و تمثل الوثائق الاصلية مثل المصادر، و الكتب، والرسائل والاطروحات، وقد يكون المصدر شاهد عيان.
- المصادر الثانوية : و تمثل نسخة من الوثيقة الاصلية أو تقرير مكتوب لأحد الأشخاص غير أن هذه المصادر تتعرض للنقد و التنقيح.
ب. البحث الوصفي : و هذا النوع يعتمد أساسا على دراسة الظاهرة كما تجد في الواقع وتوصف وصفا دقيقا ،وهي نوعين الكيفي الذي يصف الظاهرة من حيث الخصائص و هناك الوصف الكمي الذي يعطي تقديرا كميا للظاهرة.
ومن أنوع البحوث الوصفية : هناك
-
الدراسات المسحية فهي تعمل على وصف الظاهرة في وقتها الحالي مثل المسح المدرسي أو سبر الآراء.
-
دراسات العلاقات : وهي تعمل على وصف الارتباطات الخارجية بين الظواهر ومنها دراسة الحالة، الدراسات العلية و المقارنة و الدراسات الارتباطية.
- الدراسات المسحية :
و هي الدراسات التي من خلالها جمع المعلومات في الظاهرة التربوية بهدف التعرف على تلك الظاهرة، و تحديد الوضع الحالي لها، و تستخدم الاستبيانات والمقابلة، و الملاحظة،و الاختبارات.
و تختلف البحوث المسحية عن البحوث التاريخية في كونها تعمل على عرض و تفسير الوضع الحالي، في حين البحوث التاريخية تفسر الظواهر التي حدثت في فترة زمنية مضت .
- دراسات العلاقات :
هي الدراسات التي تهتم بالكشف العلاقات بين الظواهركما تكشف عن الارتباطات الخارجية .
دراسة الحالة :
هي تهتم بدراسة حالة فرد أو جماعة ،و تشترط طريقة العمل من تخصصات مختلفة و تناقش جمع المعلومات في مؤتمر حول الحالة ويتم الخروج بالتوصيات.
- دراسات السببية المقارنة :
و هذا النوع من البحوث يهتم بدراسة الأسباب التي تؤدي إلى ظهور، و حدوث الظواهر.
- الدراسات الارتباطية : و تهتم بالكشف عن العلاقات بين المتغيرين أو أكثر، والتعرف على النوع الارتباط من خلال معاملات الارتباط و منها العكسية و الطردية.
- الدراسات التطورية النمائية :
و هي تصف الظواهر خلال فترة زمنية معينة، وتتفرع الدراسات التطورية وهي :
دراسات النمو: و هي بدورها تنقسم إلى :
الدراسات التطورية الطولية :
و هي التي تهتم بدراسة أفراد العينة وقياس المتغير لمرات متتابعة في فترة زمنية محددة (مثلا كل سنة )،مثل دراسة التطور اللغوي عند الأطفال في سن مابين 03 سنوات إلى أربع سنوات.
- الدراسات المستعرضة :
وهي تعتمد عند دراسة الاعمار في وقت زمني معين، لمجموعة من الافراد ينتمون إلى مجموعات مختلفة في وقت وأحد، ويتم متابعتهم في فترة زمنية قصيرة.
آخر تعديل: السبت، 22 أكتوبر 2022، 9:17 PM