مشكلة البحث:

             يقصد بها صياغة مشكلة البحث في عبارات محددة وواضحة تعبر عن مضمون المشكلة وأبعادها، وذلك بهدف توجيه العناية مباشرة بالمشكلة.

       وهناك شروط للصياغة الجيدة لمشكلة  البحث  وهي:

-            أن تعبر الصياغة عن علاقة بين متغيرين أو أكثر.

-            أن تصاغ المشكلة بصيغة سؤال.

-              إمكانية اختبارها.

4  وضع الفروض :

       الفرض هو الإجابة المحتملة لتساؤلات الدراسة ،وتعد هذه الإجابة أولية،  يتم اختبارها بمعنى يمكن قبولها أو نفيها حسب نتائج الدراسة :

       وهناك شروط معينة لازمة للفرض الجيد، وهي:

-                 أن تتضمن الصياغة متغيرين أو أكثر.

-     أن يكون الفرض منسجماً مع الحقائق العلمية والنظريات المعروفة أو مكملة لها، وليس خيالياً أو متناقضاً معها.

-                 بساطة الفرض، أي هو الذي يفسر المشكلة بأقل عدد من الكلمات المعقدة.

 و الفرض نوعان :

الفرض الصفري: هو الذي ينفي وجود علاقة بين متغيري الدراسة. مثال: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التأخر الدراسي و المشكلات  السلوكية تعزى إلى متغير الجنس .

الفرض  البحثي : هو الذي يثبت العلاقة بين متغيري الدراسة. مثال: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية  بين المشكلات السلوكية و التأخر الدراسية .

وقد يستغني الباحث عن وضع الفروض في حالة إذا كانت مشكلة البحث تهدف إلى الوصول إلى حقائق. مثال:

إذا كان الباحث يريد معرفة تاريخ الحركة التعليمية في الجزائر، فإن الباحث لا يحتاج إلى فروض، لأن المجهود الذي يقوم به معني بجمع الحقائق.

 

5  أهداف البحث:

        و يقصد بها  إجابات  الباحث عن تساؤلات الدراسة ، ومن قراءة الأهداف يمكن معرفة مدى مناسبة البحث لحل المشكلة.

ويشترط عند تحديد أهداف البحث ما يلي:

-            تكون محددة، وقابلة  لقياس.

-            وأن تكون دقيقة، أي وثيقة الصلة بمشكلة البحث.

-            وقابلة للتحقيق على ضوء الإمكانات الزمنية والمادية المتاحة .

6.  أهمية البحث:

       وتعني أهمية البحث إبراز القيمة الحقيقية المرجوة من إجراء البحث، ويتطلب هذه  الأخيرة  تقديم الأدلة والشواهد التي تقنع القارئ بضرورة إجراء البحث لهذه المشكلة،ويحصر بن عبد الله نوح (2005) هذه  الشواهد في :

-            توضيح ما يمكن أن يقدمه البحث في حل المشكلة أو إضافة علمية.

-            الإحصاءات ذات العلاقة المباشرة بمشكلة البحث.

-            الإشارة إلى التوصيات التي وردت في بحوث سابقة، والتي تشير على أهمية دراسة مثل هذه المشكلة.

-            الإشارة إلى بعض الأدلة المنقولة للمعنيين بالمشكلة سواء أكانوا متخصصين في مجال المشكلة أم مستفيدين .

-            الإشارة إلى المجالات التي يمكن أن تشير إليها دراسة هذه المشكلة.

7. إجراءات الدراسة:

             يستخدم الباحث مجموعة من الإجراءات للإجابة عن أسئلة الدراسة وإثبات فروضها ومنها:

-            تحديد منهج أو مناهج البحث.

-            تحديد مجتمع الدراسة، وطريقة اختياره.

-            تحديد عينة البحث من حيث نوعها، وأسباب اختياره، وخصائصها (متغيراتها).

-            تحديد أداة أو أدوات البحث، من بيان إجراءات تصميمها، وإجراءات تحكيمها.

-            الأساليب الإحصائية للإجابة عن أسئلة الدراسة .

8. حدود البحث:

             للبحث العلمي ثلاثة حدود هي :

أ‌.        الحد الموضوعي.

ب‌.  الحد الزمني.

ت‌.  الحد المكاني.

       9.   مصطلحات البحث:

في هذا العنصر يلجأ الباحث إلى تعريف بعض المصطلحات التي يمكن الإساءة في فهمها، أو فهمها على نحو مغاير لما أراده الباحث مع الإشارة إلى المراجع التي استقى منها هذه التعاريف، ودعم وجهة نظره حول تبني معنى محدد لمصطلح معين.، وهنا من الضروري أن يتجنب الباحث التعريفات التي هي محل خلاف أو التي تحمل أكثر من معنى.   

10. تحديد قائمة المراجع و المصادر:

        يعرض الباحث قائمة المراجع  التي اعتمد أو استعان بها في إعداد خطة البحث، ويوزعها  حسب  التوزيع  المعروف علمياً، ويراعي الترتيب الألفبائي في كتابتها، كما يشير إلى مراجع  التي  يستفيد منها  الباحث في مرحلة إعداد البحث أن في البحوث التربوية والنفسية  نستخدم منهج  APA

آخر تعديل: السبت، 22 أكتوبر 2022، 9:33 PM