اضطرابات التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك

تمهيد:

يعد اضطراب المسلك شكلا اكثر حدة من اشكال السلوك المـضطرب او المشين ، وهذا النمط من السلوك يكون حادا او شديدا لدرجة انه يتدخل فى قدرة الطفل على التعلم و على النمو ، ويتصف هذا الاضطراب بوجود سلوك عدوانى مستمر او سلوك معادى للمجتمع ، وتدمير عن عمد للممتلكات ، والقسوة على الناس الاخرين او الحيوانات.

تعريف:

يعرف اضطراب المسلك بانه النمط الثابت المتكرر من السلوك الذى تنتهـك فيها الحقوق الأساسية للاخرين أو الخروج على الاعراف والقوانين الاجتماعيـة بشكل خطير ، ولكى يكون لهذا الاضطراب قيمة تشخيصية يجـب ان يـستمر على الاقل لمدة ستة شهور (أسماء محمود، 2019، ص152). وتعرفه الجمعية الامريكية للطـب النفـسى على انه نمط متكرر ومستمر لسلوك عدوانى ومعادى للمجتمع ويتسم بالتحدى كما يتضح ذلك من وجـود ثلاثـة

معايير على الاقل او اكثر خلال الاثنى عشر شهرا الماضية ، ومعيـار واحـد على الاقل خلال الستة اشهر الماضية ، وتشمل هذه المعايير العدوان نحو الناس او الحيوانات ، تدمير الممتلكات ، الخداع او الـسر قة ، الانتهاكـات الخطيـرة للقواعد(أسماء محمود، 2019، ص152).

ويعرفه حمودة (١٩٩٨ (اضطراب المسلك بانه نمط ثابت ومتكـرر مـن السلوك العدوانى او غير العدوانى الذى تنتهك فيه حقوق الاخرين او قيم المجتمع الاساسية او قوانينه المناسبة لعمر الطفل فى البيت والمدرسة ووسط الرفاق وفى المجتمع . يعرف بال سلوك المنحـرف او ( اضـطراب الخلـق ) وهو مجموعة من السلوكيات والتصرفات التى تتطـور مع مرور الزمن، ويتصف اصاحبها بالعدوانيـة وانتهـاك حقـوق الاخـرين ، ويرتبط اضطراب المسلك بالعديد من الاضطرابات النفسية الاخرى مـن بينهـا اضطراب عجز الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد ، والاكتئاب، واضطراب التعلم (أسماء محمود، 2019، ص153).

أعراض هذا الاضطراب:

من السلوكيات المميزة لاضطراب التصرف ما يلي:

- سلوك عدواني يتسبب في تهديد أو ضرر الأشخاص أو الحيوانات، مثل التعدي أو التخويف أو الترهيب، البدء في المشاجرات والمضايقات، القسوة الجسدية أو الجنسية.

- سلوك غير عدواني ويتسبب في فقدان الممتلكات والمقتنيات الثمينة أو الإضرار بها، مثل إطلاق النار عليها، إحراقها أو تدميرها، سرقتها.

- الغرور، الخداع، إيذاء النفس، والكذب المتكرر.

- انتهاكات خطيرة ومتكررة للقواعد، مثل البقاء في الخارج ليلًا، الهروب من المنزل لليلة ، وفي كثير من الأحيان التغيب عن المدرسة.

- انعدام أو تدني الشعور بالندم أو التعاطف تجاه الآخرين.

- إساءة فهم تصرفات الآخرين أو أهدافهم, واعتبارها عدائية أو مهددة، وبالتالي الاستجابة لها بشكل عدواني (عبد الله السبيعي، 2015).

وقد حددت أسماء محمود أعراضه كما يلي:

انتهاك الحقـوق الاساسـية للاخرين ، وانتهاك الاعراف والتقاليد الملائمة للسلوك الاجتماعى المناسب ، كما تتضمن الاعراض ممارسة التهديد او بث الرعب فى نفوس الاخرين ، والبدء فى المشاجرات البدنية واسـتخدام الاسـلحة فـى هـذه المـشاجرات ، والاشتراك فى اعمال السرقة والنهب والاقتحام ، وتتـضمن الاعـراض ايـضا الاساءة الجسدية للناس والحيوانات ، واجبار الاخرين علـى ممارسـة النـشاط الجنسى معهم ،كما تتضمن الاعراض ايضا الكذب ، عـدم الوفـاء بـالوعود ، والمخالفة الدائمة للقوانين التـى يـضعها الوالـدين او الاهـل بـشأن الـسهر خارج المنزل ، وتشمل ا لاعراض ايضا الهروب من البيت ، واشعال الحرائـق عن عمد ، والتخريب وتدمير ممتلكات الاخرين عـن عمـد ، والهـروب مـن المدرسة (أسماء محمود، 2019، ص156).

المعايير التشخيصية تبعا لـDSM5:

اضطراب التحدي الاعتراضي

A - نمط من المزاج الغاضب/العصبـي، والسلوك المجادل/المتحدي، أو الانتقامي يدوم لفترة لا تقل عن 6 أشهر كما يثبت بما لا يقل عن أربعة أعراض من أي من الفئات التالية، تجلت خلال التفاعل مع شخص واحد على الأقل من غير الأشقاء.

*المزاج الغاضب/العصبي

1 -غالباً ما يفقد أعصابه.

-2  غالباً ما يكون حساساً أو يُزعج بسهولة.

3 - غالباً ما يكون غاضباً ومستاءً.

* السلوك المجادل/المتحدي

- 4كثيراً ما يجادل رموز السلطة، وعند الأطفال والمراهقين، يجادل البالغين.

-5 غالباً ما يتحدى أو يرفض بشكلٍ فاعل الامتثال لطلبات رموز السلطة أو للقواعد.
- 6
غالباً ما يزعج الآخرين عمداً.

- 7غالباً ما يلوم الآخرين على أخطاءه أو أخطائها أو سوء السلوك.

* نزعة الانتقام

-8 كان حاقداً أو منتقماً على الأقل مرتين خلال الستة أشهر الماضية.

ملاحظة: يجب استخدام الاستمرار وتكرر هذه السلوكيات للتمييز بين السلوك الذي هو ضمن الحدود الطبيعية من السلوك العرضي. للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن خمس سنوات، ينبغي أن يحدث السلوك في معظم الأيام لمدة ستة أشهر على الأقل ما لم يذكر خلاف ذلك (المعيار  A8) . بالنسبة للأفراد الذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات، فيجب أن يحدث السلوك مرة واحدة في الاسبوع على الأقل لمدة 6 أشهر على الأقل، ما لم يذكر خلاف ذلك (ال معيارA8). بينما توفر معايير التكرار الدلالة على الحد الأدنى من التردد لتحديد الأعراض، ينبغي النظر أيضاً في عوامل أخرى، مثل ما إذا كان تواتر وشدة هذه السلوكيات خارج النطاق المقبول لمستوى الفرد التطوري، والجنس، والثقافة.
-B
يرتبط الاضطراب في السلوك مع إحباط لدى الفرد أو الآخرين في السياق الاجتماعي المباشر له أو لها (على سبيل المثال، العائلة، مجموعة الأقران، زملاء العمل) ، أو أنه يؤثر سلباً على مجالات الأداء الاجتماعية والتعليمية والمهنية، أو غيرها من المجالات الهامة للأداء.
-C
لا تحدث السلوكيات حصراً أثناء سير اضطراب (ذهاني، استعمال مادة، الاكتئاب، أو ثنائي القطب). ولم يتم الوفاء بمعايير اضطراب المزاج المتقلب المشوش.
تحديد الشدة الحالية:

خفيف: تقتصر الأعراض على موضع واحد فقط (على سبيل المثال، في البيت، في المدرسة، في العمل، مع الأقران).

المتوسط: بعض الأعراض موجودة في اثنين على الأقل من المواضع.

شديدة: بعض الأعراض موجودة في ثلاثة أو أكثر من المواضع.

الاضطراب الانفعالي المتقطع

-A تفجرات سلوكية متكررة والتي تمثل الفشل في السيطرة على الاندفاعات بأي مما يلي:
-1
العدوان اللفظي (مثلاً، نوبات الغضب، التقريع المطول، والجدل اللفظي أو العراك) أو الاعتداء الجسدي على الملكية، والحيوانات، أو الأفراد الآخرين، والتي تحدث بمعدل مرتين أسبوعياً، مدة ثلاثة أشهر. لا يؤدي العدوان الجسدي لضرر أو لتدمير الممتلكات، ولا يؤدي إلى إصابات جسدية للحيوانات أو الأشخاص الآخرين.

-2 ثلاثة انفجارات سلوكية تنطوي على ضرر أو تدمير الممتلكات و/أو الاعتداء البدني الذي ينطوي على الأذى الجسدي ضد الحيوانات أو الأفراد الآخرين والتي تحدث خلال فترة 12 شهراً.

-B إن حجم العدوانية التي تظهر أثناء نوبات الغضب المتكررة لا يتناسب مع الاستفزاز بشكلٍ واضح أو مع أي من الضغوطات النفسية الاجتماعية السابقة.
-C
إن نوبات العدوانية المتكررة ليست متعمدة (أي، انها اندفاعية و/أو مستندة للغضب) ولم ترتكب لتحقيق بعض الأهداف الملموسة (مثل المال والسلطة والترهيب).
-D
إن نوبات العدوانية المتكررة تسبب إما إحباطاً ملحوظاً في الفرد أو ضعفاً في الأداء المهني أو العلاقات الشخصية، أو ترتبط مع عواقب مالية أو قانونية.

-E العمر الزمني هو ست سنوات على الأقل (أو ما يعادلها من مستوى التطور).
-F
إن نوبات العدوانية المتكررة لا تُفسر بشكلٍ أفضل باضطراب عقلي آخر (على سبيل المثال، اضطراب اكتئابـي جسيم، والاضطراب ثنائي القطب، اضطراب المزاج المتقلب المشوش، اضطراب ذهاني، واضطراب الشخصية المعادي للمجتمع، واضطراب الشخصية الحدية) ولا تُعزى إلى حالة طبية أخرى (على سبيل المثال، رضوض الرأس، والزهايمر) أو للآثار الفيزيولوجية لمادة (على سبيل المثال، إساءة استعمال مادة، دواء). للأطفال من سن 6-18 سنة، لا ينبغي اعتبار السلوك العدواني الذي يحدث كجزء من اضطراب التأقلم كمعيار لهذا التشخيص.

ملاحظة: هذا التشخيص يمكن أن يتم بالإضافة إلى تشخيص اضطراب نقص الانتباه/فرط الحركة، اضطراب المسلك، اضطراب التحدي الاعتراضي، أو اضطراب طيف التوحد وذلك عندما يكون تفجر النوب العدوانية الانفعالي المتكرر يتجاوز تلك التي تظهر عادة في هذه الاضطرابات ويستدعي اهتماماً سريرياً مستقلاً.

اضطراب المسلك:

معايير التشخيص

-A نمط من السلوك المتكرر والمستمر، والذي تنتهك فيه حقوق الآخرين الأساسية أو القواعد الاجتماعية الأساسية المناسبة لسنّ الشخص أو القوانين، كما يتجلى ذلك بوجود ثلاثة على الأقل من المعايير الخمسة عشر التالية خلال الاثني عشر شهراً الماضية من أي من الفئات التالية، مع وجود معيار على الأقل في الأشهر الستة الماضية:
*
الاعتداء على الناس والحيوانات

(1) عادة ما يتنمّر على الآخرين أو يهددهم أو يخيفهم.

(2) عادة ما يبدأ بالعراك الجسدي.

(3) استخدم سلاحاً يمكن أن يلحق أذى جسدي خطير للآخرين (مثل عصا، حجر، زجاجة مكسورة، سكين، مسدس).

(4) كان قاسياً جسدياً نحو الآخرين.

(5) كان قاسياً جسدياً نحو الحيوانات.

(6) سرق وهو يواجه الضحية (مثل السلب، نشل محفظة، ابتزاز، سطو مسلح).
(7)
أجبر شخصاً بالقوة على نشاط جنسي.

* تدمير ملكية

(8) انخرط عمداً في إشعال نار بقصد إلحاق أذى كبير.

(9) دمّر عمداً ملكية آخرين (بوسيلة غير إشعال النار).

* الخداع أو السرقة

(10) تسلل إلى منـزل أو مبنى أو سيارة شخص آخر.

(11) غالباً ما يكذب للحصول على بضائع أو امتيازات أو لتجنب التزامات (أي «يخدع» الآخرين).
(12)
سرق أشياء ذات قيمة دون مواجهة الضحية (مثل سرقة محلات ولكن دون كسر واقتحام، تزييف).

* انتهاكات خطيرة للقواعد

(13) غالباً ما يمكث خارج المنـزل ليلاً رغم منع الوالدين، وذلك قبل عمر 13 سنة.
(14)
هرب من البيت طوال الليل مرتين على الأقل وهو يعيش في كنف والديه أو والديه بالتبني (أو مرة واحدة دون عودة وذلك لمدة طويلة).

(15) غالباً ما يتغيب عن المدرسة، وذلك قبل عمر 13 سنة.

- Bيسبب الاضطراب في السلوك انخفاضاً سريرياً هاماً في الأداء الاجتماعي أو الأكاديمي أو المهني.

-C إذا كان عمر الشخص 18 سنة أو أكثر، لا تتحقق معايير اضطراب الشخصية المعادي للمجتمع.

تحديد ما إذا كان:

 نمط البدء خلال الطفولة: يظهر الأفراد عرض واحد على الأقل من سمات أعراض اضطراب المسلك قبل سن 10 سنوات.

نمط البدء خلال المراهقة: لا يظهر الأفراد أي أعراض مميزة من اضطراب المسلك قبل سن 10 سنوات.

غير محدد البداية: يتم استيفاء معايير تشخيص اضطراب المسلك، ولكن ليس هناك ما يكفي من المعلومات المتاحة لتحديد ما إذا كان ظهور الأعراض الأولى قبل أو بعد سن 10 سنوات.
تحديد ما إذا كان:

مع محدودية المشاعر الموالية للمجتمع: للتأهل لهذا المحدد، يجب أن يكون الفرد قد أبدى اثنين على الأقل من الخصائص التالية بشكلٍ مستمر خلال 12 شهراً على الأقل وذلك عبر العديد من العلاقات والمواضع. هذه الخصائص تعكس نموذج الفرد من الأداء العاطفي والشخصي خلال هذه الفترة وليس مجرد حوادث عرضية في بعض الحالات. وبالتالي، لتقييم المعايير لهذا المحدد، فمن الضروري وجود مصادر معلومات متعددة. بالإضافة إلى التقرير الذاتي للفرد، وإنه لمن الضروري الأخذ بعين الاعتبار التقارير المقدمة من قبل الآخرين الذين عرفوا الفرد لفترات طويلة من الزمن (على سبيل المثال، الآباء والمعلمين وزملاء العمل وأفراد الأسرة البعيدين، والأقران).

فقدان الندم أو الشعور بالذنب: لا يشعر بالسوء أو بالذنب عندما يفعل شيئاً خاطئاً (استبعاد الندم الذي يظهره عندما يمسك به و/أو يواجه عقاباً). يظهر الفرد نقصاً عاماً في القلق إزاء الآثار السلبية لأفعاله. على سبيل المثال، عدم الندم عند الفرد بعد إيذائه لشخص أو أنه لا يهمه عواقب كسر القواعد.

قاسي القلب - عديم التعاطف: الإهمال وغير المبالاة إزاء مشاعر الآخرين. يوصف الفرد بالبرود وغير المكترث. يبدو الشخص أكثر قلقاً إزاء الآثار المترتبة على أفعاله على نفسه أو نفسها، بدلاً من آثارها على الآخرين، حتى عندما ينتج عنه ضرر كبير للآخرين.
غير مبال بالأداء: لا يظهر قلقه إزاء الأداء الضعيف/الإشكالي في المدرسة، في العمل، أو في الأنشطة الهامة الأخرى. فلا يبذل الفرد الجهد اللازم لأدائها جيداً، حتى عندما تكون التوقعات واضحة، وعادة ما يلقي باللوم على الآخرين بسبب الأداء الضعيف.
الوجدان الضحل أو الضعيف: لا يعبر عن المشاعر أو يظهر العواطف للآخرين، إلا عبر الوسائل التي تبدو ضحلة، غير صادقة، أو سطحية (على سبيل المثال، الأفعال التي تتعارض مع العاطفة الظاهرة، ويمكن أن يغير العواطف من الإظهار إلى الإخفاء بسرعة) أو عندما تستخدم المشاعر المُظهرة لتحقيق مكاسب (على سبيل المثال، تظهر المشاعر للتلاعب أو ترهيب الآخرين).

تحديد الشدة الحالية:

خفيف: مشاكل قليلة في السلوك إذا وجدت تتجاوز تلك المطلوبة لوضع التشخيص، واضطراب المسلك يسبب ضرراً طفيفاً نسبياً للآخرين (على سبيل المثال، الكذب، التغيب عن المدرسة، والبقاء خارجاً بعد حلول الظلام دون إذن، وغيرها من كسرٍ للقواعد).
المتوسط: عدد المشاكل السلوكية والتأثير على الآخرين تتوسط تلك المحددة في "خفيف" وتلك الموجودة في "الشديد" (على سبيل المثال، سرقة دون مواجهة الضحية، التخريب).
شديد: الكثير من المشاكل السلوكية تتجاوز تلك المطلوبة لوضع التشخيص، أو مشاكل في السلوك تسبب ضرراً كبيراً للآخرين (على سبيل المثال، الجنس بالإكراه، والقسوة الجسدية، استخدام سلاح، والسرقة بينما يواجه الضحية، والكسر والدخول).

اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع:

إن المعايير والنصوص لاضطراب الشخصية المضاد للمجتمع يمكن العثور عليها في فصل "اضطرابات الشخصية".

هوس إشعال الحرائق:

-A إشعال نار مقصود وهادف في أكثر من مناسبة أو فرصة.

B -توتر أو إثارة عاطفية قبل الفعل.

-C افتتان بالنار أو اهتمام بها أو فضول حولها أو انجذاب لها وبسياقاتها الظرفية (المواضيع المتعلقة بها) (مثل، المعدات المتعلقة بالنار، استخداماتها، عواقب الحريق).
-D
الإحساس بالمتعة أو الرضا أو الانفراج عند إشعال النيران أو عند مشاهدتها أو المشاركة في عواقبها.

-E لا يتم إشعال النار من أجل كسبٍ مالي أو للتعبير عن إيديولوجيا سياسية أو لإخفاء فعل جرمي أو للتعبير عن الغضب أو الانتقام أو لتحسين ظروف المعيشة للشخص، أو كاستجابة لوهم أو هلاوس أو كنتيجة لمحاكمة مختلة (مثل، اضطراب عصبـي معرفي جسيم، الإعاقة الذهنية، اضطراب النمو الذهني، الانسمام بمادة).

-F لا يُفسر إشعال النار بشكلٍ أفضل من خلال اضطراب مسلك أو نوبة هوسية أو اضطراب شخصية معادية للمجتمع.

هوس السرقة:

-A إخفاق معاود في مقاومة الاندفاعات لسرقة الأشياء التي لا يحتاجها الشخص لاستخدامه الخاص ولا لقيمتها المالية.

-B إحساس متزايد بالتوتر قبل ارتكاب السرقة مباشرة.

-C الإحساس بالمتعة والإشباع (الرضا) أو الارتياح (الانفراج) وقت ارتكاب السرقة.

-D لا تُرتكب السرقة للتعبير عن الغضب أو الانتقام وهي ليست استجابة لوهم أو هلاوس.
-E
لا تُفسر السرقة بشكلٍ أفضل من خلال اضطراب المسلك أو نوبة هوسية أو اضطراب شخصية مضادة للمجتمع.

اضطراب التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك محدد آخر

ينطبق هذا التصنيف على الحالات التي تسيطر فيها الأعراض المميزة لاضطراب التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك والتي تسبب إحباطاً سريرياً هاماً أو ضعفاً في الأداء في المجالات الاجتماعية والمهنية، أو غيرها، ولكن لا تفي بالمعايير الكاملة لتشخيص أي من الاضطرابات من فئة اضطرابات التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك.

يتم استخدام فئة اضطراب التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك محدد آخر في الحالات التي يختار فيها الطبيب إيصال سبب محدد أن التظاهرات الحالية لا تلبـي المعايير المحددة لتشخيص أي من الاضطرابات من فئة اضطرابات التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك.
يتم ذلك من خلال تسجيل "اضطراب التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك محدد آخر" تليها الأسباب المحددة (مثلاً "نوب سلوكية متكررة دون تواتر كاف).

اضطراب التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك غير محدد

ينطبق هذا التصنيف على الحالات التي تسيطر فيها الأعراض المميزة لاضطراب التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك والتي تسبب إحباطاً سريرياً هاماً أو ضعفاً في الأداء في المجالات الاجتماعية والمهنية، أو غيرها، ولكن لا تفي بالمعايير الكاملة لتشخيص أي من الاضطرابات من فئة اضطرابات التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك.

يتم استخدام فئة اضطراب التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك غير محدد في الحالات التي يختار فيها الطبيب عدم إيصال سبب محدد أن التظاهرات الحالية لا تلبـي المعايير المحددة لتشخيص أي من الاضطرابات من فئة اضطرابات التشوش والتحكم بالاندفاع والمسلك. وتتضمن الحالات التي لا تتوفر على المعلومات الكافية لوضع تشخيص أكثر تحديداً. (الدليل التشخيصي الخامس، ص164).

العلاج:

يعد علاج اضطراب التصرف صعبًا، إلا أنه ليس ميئوسًا منه. ويكون العلاج أكثر نجاحًا عند إشراك عائلة الطفل، حيث يمكن أن يتعلم الأهل وأفراد الأسرة تقنيات تساعدهم في تدبير مشكلة سلوك طفلهم. 

1- العلاج الدوائي: يمكن استخدام الأدوية التي تقلل من الاندفاع والنشاط المفرط. كما تستخدم مضادات الذهان في علاج السلوك العدواني. كذلك تستخدم مضادات الاكتئاب وبالتالي تتحسن اضطرابات السلوك الناتجة عنها. وتستخدم أيضًا مضادات القلق لعلاجه وما يصاحبه من اضطرابات سلوكية. 

2- العلاج السلوكي المعرفي: ويكون بدعم الجوانب الإيجابية في الطفل من خلال التشجيع المعنوي والمكافآت، وإضعاف الجوانب السلبية من خلال نظام الحرمان أو العقوبات العلاجية، كذلك يتم تصحيح أفكار الطفل وتصوراته الخاطئة التي يبني عليها سلوكياته المضطربة. كذلك تدريبه على المهارات الاجتماعية الصحيحة للتعامل مع بيئته.

3- العلاج الأسري: من خلال إرشاد وتعليم الوالدين الأساليب التربوية الصحيحة، وكيفية مواجهة المشكلات النفسية لأطفالهم المضطربين.ويتم ذلك من خلال جلسات متعددة يقوم بها معالج متخصص في العلاج الأسري .

4- العلاج الجماعي: بوضع الطفل وسط مجموعة من الأطفال أو جمع الوالدين مع آخرين ممن لديهم مشكلات مشابهة مع أبنائهم. يستخدم هذا النوع من العلاج آليات وتقنيات كثيرة للتغيير, من خلال ضغط المجموعة, تأثيرها, ودعمها, لتغيير السلوكيات المرضية (عبد الله السبيعي، 2015).

 

المراجع:

- أسماء محمود محمد محمود خليل. 2019. اضطراب المسلك لدى الأطفال .المجلة العلمية لكلية رياض الأطفال. جامعة المنصورة. المجلد 5 .العدد 3.

- عبد الله السبيعي http://www.alnafsy.com/articles/68/233 consulté le 29/11/2022 à23:28

- الدليل التشخيصي الخامس للاضطرابات العقلية DSM5

 




آخر تعديل: الأربعاء، 30 نوفمبر 2022، 12:22 AM