التصميمات غير تجريبية:

يمكن تصنيف التصنيفات غير التجريبية وفقا لأهدافها إلى تصميمات وصفيه وتصميمات ارتباطيه. 

أ‌-        التصميمات الوصفية: التصميمات الوصفية عاده ما تهدف ببساطة إلى أن تصف المتغيرات، ويقل استخدام البحوث الوصفية لدى الأخصائيين النفسيين العياديين على الرغم من مثل أن هذه البحوث غالبا ما تتعاظم قيمتها إلى حد كبير كخطوة مبدئية على طريق فهم الظواهر ووضع الاهتمام، ومن أمثلة هذه الدراسات ما يلي :

-          البحوث الوبائية الوصفية: وتهدف إلى تحديد النسب المئوية لانتشار المشكلات النفسية بالإضافة إلى تحديد نسب حدوث الإصابات الفعلية والمعاناة من هذه المشكلات.

-          بحوث رضا العملاء: وهي البحوث الوصفية التي تقيس مدى رضا العملاء من خدمات نفسيه.

-          بحوث الوصف الظاهري: وهي تهدف لوصف الخصائص الظاهرة بخبره أو ظاهره ما.

وتبرز أهمية الأسلوب الوصفي في البحث من كونه يعتبر ركنا أساسيا من أركان البحث العلمي، ويعتبر الأسلوب الوحيد الممكن في نظر العديد من الباحثين لدراسة الكثير من المجالات الإنسانية، فإذا أردنا دراسة مشكله تتعلق بسلوك الأطفال الجانحين من إجراء تجارب في مثل هذا الموضوعات مما يعتبر الأسلوب الوصفي في مثل هذه الحالة وسيله مناسبة لا يمكن الاستغناء عنها لدراسة الموضوعات الإنسانية هذه. 

ويمكن تعريف الأسلوب الوصفي في البحث على أنه: أحد أشكال التحليل والتفسير العلمي المنظم لوصف ظاهره أو مشكله محدده وتصويرها عن طريق جمع بيانات ومعلومات مقننه عن الظاهرة أو المشكلة وتصنيفها وتحليلها وإخضاعها للدراسة الدقيقة ( ملحم، 2000، ص370)

ü    أهداف الأسلوب الوصفي في البحث: 

إن من أهم أهداف الأسلوب الوصفي في البحث هو فهم الحاضر من أجل توجيه المستقبل، فالبحث الوصفي يوفر بياناته وحقائقه واستنتاجاته الواقعية باعتبارها خطوات تمهيديه لتحولات تعتبر ضرورية نحو الأفضل، ويمكن إجمال أهداف الأسلوب الوصفي في البحث بالنقاط الرئيسية التالية: 

·       جمع بيانات حقيقية ومفصله لظاهره أو مشكلة موجودة فعلا لدى مجتمع معين.

·       تحديد المشكلات الموجودة و توضيحها.

·       إجراء مقارنه لبعض الظواهر على المشكلات وتقويمها، وإيجاد العلاقات بين تلك الظواهر أو المشكلات.

·       تحديد ما يفعله الأفراد في مشكله أو ظاهره والاستفادة من أرائهم في وضع تصور وخطه مستقبليه ، واتخاذ القرارات المناسبة لمواقف متشابهه مستقبلا. (المحمودي، 2019، ص31)

ü    خصائص الأسلوب الوصفي في البحث:

يتميز الأسلوب الوصفي بعدد من الخصائص تتمثل فيما يلي:

·       أنه يقدم معلومات وحقائق عن واقع الظاهرة الحالية.

·       يوضح العلاقة بين الظواهر المختلفة والعلاقة في الظاهرة نفسها.

·       يساعد في التنبؤ بمستقبل الظاهرة ونفسها.

وعلى الرغم من المزايا التي يتميز بها الأسلوب الوصفي في البحث، فقد وجهت اليه الكثير من الانتقادات نذكر منها: 

·        أن الباحث الذي يستخدم الأسلوب الوصفي في البحث قد يعتمد على معلومات خاطئة من مصادر مختلفة.

·       قد يتحيز الباحث خلال جمعه والمعلومات إلى مصادر معينه تزوده بيانات ومعلومات تخدم وجهه نظر نظره ويرغب بها. 

·       تجمع البيانات والمعلومات في البحوث الوصفية من الأفراد الذين يمثلون أفراد عينه الدراسة موضوع البحث، وهذا يعني أن عملية جمع البيانات تتأثر بتعدد الأشخاص و اختلاف أرائهم حول موضوع البحث.

·       يتم إثبات الفروض في البحوث الوصفية عن طريق الملاحظة، مما يقلل من قدره الباحث على اتخاذ القرارات الملائمة للبحث.

·       إن قدره الدراسات الوصفية على التنبؤ تبقى محدودة، وذلك لصعوبة الظاهرة الاجتماعية وسرعه تغييرها. (ملحم، 2000، ص 370)

ويرى الباحثون ترتكز على خمسه أسس رئيسية تتمثل فيما يلي: 

·       في البحوث الوصفية: فانه يمكن الاستعانة بمختلف الأدوات المستخدمة للحصول على البيانات بشكل دقيق واضح كاستخدام الملاحظة والمقابلة والاستبيان وتحليل الوثائق والسجلات سواء كان ذلك بصوره منفردة، أو من خلال استخدام أدوات أخرى مرافقه، أو بصوره مجتمعه يمكن خلالها الجمع بين استخدام أكثر من أداه. 

·       بالنظر إلى أن البحوث الوصفية تهدف أساسا إلى وصف وتحديد كملي لخصائص الظواهر الموضوع البحث، فانه لابد من أن يكون هناك اختلاف في مستوى عمل ذلك الدراسات، وبين ما يسعى البعض منها إلى مجرد وصف الظاهرة وصفا كميه أو كيفيه دون دراسة الأسباب التي أدت إلى ظهور المشكلة أو الظاهرة موضوع البحث، يقوم بعض الأخر إلى التعرف على الأسباب المؤدية للظاهرة، ويلجا البعض الأخر إلى البحث عما يمكن عمله من اجل إحداث التعديل في موقف عينه البحث. 

·       تعتمد الدراسات الوصفية على اختيار عينات ممثله للمجتمع المدني المجتمع الذي يأخذ وذلك توفير للجهد والوقت ولغيرها من تكاليف البحث.

·       لابد من اصطناع التجريد خلال البحوث الوصفية حتى يمكن تمييز سمات الظاهرة موضوع البحث وخصائصها، خاصة وان الظواهر في مجال العلوم الاجتماعية تتسم بالتداخل، الأمر الذي لا يمكن الباحثين من مشاهده كل تلك الظواهر في مختلف حالاتها الطبيعية.

·        ولما كان التعميم مطلبا ضرورية بالدراسات الوصفية حتى يمكن من خلاله استخلاص أحكام التصديق على مختلف الفئات المكونة للظاهرة موضوع البحث، فانه لابد من تصنيف الأشياء أو الوقائع أو الظواهر على أساس معيار محدد باعتباره سبيل الوحيد لاستخلاص الأقدم منها ومن ثم التعميم. (ملحم،2000، ص 371 -372 )

ü    خطوات الأسلوب الوصفي في البحث: يسير الأسلوب الوصفي باعتباره أحد أساليب البحث العلمي القائم على الوصف، وفق الخطوات الرئيسية التالية:

·       الشعور بمشكله البحث: وجمع البيانات والمعلومات التي تساعد على تجديدها.

·       تحديد مشكله البحث: التي يريد الباحث دراستها وصياغتها على شكل سؤال محدد أو أكثر من سؤال. 

·       وضع فرض أو مجموعة فروض كحلول ميدانية لمشكلة البحث: يتجه بموجبها الباحث نحو الوصول إلى المطلوب.

·       وضع الافتراضات أو المسلمات التي سوف يبني الباحث عليها دراساته.

·       اختيار العينة التي ستجرى عليها الدراسة، وتوضيح حجم العينة وأسلوب اختيارها.

·       اختيار أدوات البحث: التي سوف يستخدمها الباحث في الحصول على البيانات والمعلومات كالاستبيان، والمقابلة، والملاحظة، والاختبار....... وغير ذلك ، وفقا لطبيعة البحث وفروضه، ثم يقوم بتقنين هذه الأدوات.

·       جمع البيانات والمعلومات المطلوبة بطريقه دقيقة منظمة وواضحة.

·       الوصول إلى النتائج وتنظيمها وتصنيفها.

·       تحليل النتائج وتفسيرها واستخلاص التعميمات منها.

·       صياغة توصيات البحث (ملحم،2000، ص372)

ü    أنماط الدراسات الوصفية: بالرغم من عدم اتفاق الباحثين على أشكال ونماذج محدده لدراسة الوصفية، إلا أنه يمكن تحديد بعض الأنماط التالية للدراسات الوصفية يوضحها الشكل التالي: (ملحم،2000، ص373)

أنماط الدراسات الوصفيةبا


Last modified: Sunday, 30 April 2023, 5:34 AM