1-تعريف الانتباه:

: هو توجيه الحواس نحو منبه داخلي (إحساس أو فكرة) آو منبه خارجي، (محسوس).

هو تركيز الوعي على منبه او بعض المنبهات واستبعاد المنبهات الأخرى الموجودة في نفس اللحظة، بما يمكن الفرد من فهم هذا المنبه فهما جيدا (عبد القوي، ص 180)

 

أنواع الانتباه:

-الانتباه القسري أو اللاإرادي: يتجه الانتباه الي المثير رغم إرادة الفرد. (الانفجار مثلا يجعلنا نوجه انتباهنا الى مصدر الصوت رغما عنا)

-الانتباه التلقائي: هو انتباه الفرد الي شيء يهتم به ويميل اليه، حيث لا يبذل فيه جهدا بل يكون سهلا

-الانتباه الارادي: هو الذي يفترض ويستلزم على الفرد بذل جهد وقد يكون كبيرا كالانتباه الي المحاضرة

-الانتباه المتواصل أو المستمر: يقصد به اليقظة أو انتباه المراقبة، ويعني به قدرة الفرد على تركيز وعيه وتوجيهه الذهني على مهمة محددة، والقيام بأدائها دون أن يفقد سياق الموضوع الخاص بهذه المهمة. (مداومة الاستعداد للاستجابة لمثير ما في غياب أي أحداث خارجية جديدة.

 

2-الادراك:

تعريف: هو العملية النفسية التي تسهم في الوصول الى معاني ودلالات الأشياء والأشخاص والمواقف التي تعامل معها الفرد، عن طريق تنظيم المثيرات الحسية المتعلقة بها وتفسيرها وصياغتها في كليات ذات معنى. (عبد الفتاح، 1998، ص24)

هو القدرة على تنظيم التنبيهات الحسية الواردة اليه عبر الحواس المختلفة ومعالجتها ذهنيا في إطار الخبرات السابقة والتعرف عليها واعطائها معانيها ودلالتها المعرفية المختلفة.

مبادئ التنظيم الادراكي (قوانين الادراك):

-مبدأ التقارب: حيث يتم إدراك المؤثرات الحسية المتقاربة في الزمان والمكان التي تنتمي الى مجموعة واحدة

-مبدأ التشابه: يسهل إدراك الأشياء المتشابهة أكثر من غيرها من الأشياء المتباينة وفقا لخاصية التجميع أو التصنيف (اللون، الشكل، الحجم...)

-مبدأ الاتصال أو الاستمرارية: نميل الى إدراك التنبيهات الحسية التي تشكل نمطا مستمرا على انها تنتمي الى مجموعة واحدة

-مبدأ الاغلاق: بمعنى ملأ الثغرات وسد الفجوات في موقف تنبيهي كي يكون للشيء معنى

-مبدأ البساطة: يميل الافراد عادة الى تجميع خصائص المثيرات معا على نحو يمكنهم من تحقيق تفسير أبسط وأسهل لها، وذلك في محاولة منهم الى تجنب الصعوبة

-الشكل والارضية: يقوم الفرد بتنظيم المدركات البصرية التي يراها الى شكل وأرضية، أي أن الشكل هو المثير المرغوب أما الأرضية فهي المثيرات المنافسة أو المحيطة.

 

3-الذاكرة:

تعريف: هي قدرة الفرد على الاحتفاظ بالخبرات السابقة من تجارب واستدعاء هذه الخبرات وتذكرها عند اللزوم، وإذا كانت الذاكرة تعني الاحتفاظ بالمعلومات، فهذا يعني أن كل المدخلات الحسية يتم التعامل معها لترميزها وتخزينها، ومن ثم توجد لدينا ذاكرة سمعية، بصرية، شمية، ذوقية ولمسية

  أنواع الذاكرة: (انظر شكل 01)

-الذاكرة الحسية أو الفورية: تعرف بذاكرة التخزين الحسي، تمثل المستوى الذي تستقبل فيه أعضاء الحس المعلومات ليتم الاحتفاظ بها بسرعة، وعادة ما تستغرق جزء من الثانية، حيث يتم استقبال هذه المعلومات دون تشغيل دلالي أو خاص بالمعاني، ومن ثم فهي تمثل الانطباع السريع الذي يتكون عند الدخول الفوري للمعلومة.

تعمل هذه الذاكرة على تصفية المثيرات التي نستقبلها عبر الحواس

-الذاكرة قصيرة المدى: تسمى بالذاكرة الحديثة او الذاكرة الاولية، وهي الذاكرة التي تستقبل المعلومات من الذاكرة الحسية، ويمكن الاحتفاظ بها لفترة تتراوح بين 15 الى 20-30ثانية تقريبا، الا إذا تم إعادة تقديم وتكرار هذه المادة.

تعمل على تخزين المادة التي يتم ورودها من الذاكرة الفورية، وادخالها الى الذاكرة طويلة المدى، يعني تذكر الاحداث التي حدثت في الماضي القريب جدا.

-الذاكرة طويلة المدى: تسمى بالذاكرة الثانوية او ذاكرة الاحداث البعيدة، تعني الاحتفاظ لمدة تزيد عن 30 ثانية ولفترات طويلة تصل الى سنوات، وهذه الذاكرة عادة ما تكون ذاكرة قصيرة المدى ولكنها تكررت وتدعمت.

v   الذاكرة العاملة أو النشطة حسب نموذج بادلي وهيتش: تتكون الذاكرة العاملة من: (انظر شكل 02 و 03)

1-الحاكم المركزي أو المعالج المركزي Administrateur Central

هو المعمل العقلي للمعالجة الفورية وتخزين المعلومات وكبت المعلومات غير المترابطة بالمهمة الحالية كي لا تؤثر على أداء المهمة، يتمثل دوره في:

-الانتباه التلقائي لمثير معين وكف التأثير المعطل للآخر،

-تنسيق المهام المزدوجة،

-الحفاظ على المعلومات المخزنة في الذاكرة العاملة ومعالجتها،

-استرجاع المعلومات من الذاكرة طويلة المدى،

2-الأنظمة التابعة Les systèmes esclaves: تتمثل في الحلقة الفونولوجية والمفكرة البصرية الفضائية:

2-1-الحلقة الفونولوجية (المكون اللفظي) La boucle phonologique

وهو المسؤول عن القيام بحفظ المعلومات اللفظية وتخزينها واسترجاعها، يتكون من:

-المخزن الفونولوجي أو الصوتي: يحفظ المعلومات الصوتية والمنطوقة فقط، ولكن يمكنه تلقي معلومات بصرية ولكن بشرط أن تحول الى رمز فونولوجي عن طريق ميكانيزم التكرار اللفظي (يعني يجب أن تمر المعلومة البصرية عبر ميكانيزم التكرار اللفظي ليحولها الى معلومة صوتية، وهكذا تخزن في المخزن الفونولوجي)

-ميكانيزم التكرار اللفظي (التسميع الذاتي): يستطيع حفظ المعلومات عن طريق نطقها داخليا (أي نكررها بصوت منخفض أو بصوت مرتفع)

2-2-المفكرة البصرية الفضائية Le calepin visuospatial

يتعامل مع المعلومات البصرية المكانية، وهو نظام لديه القدرة على الاحتفاظ المؤقت ومعالجة المعلومات البصرية المكانية فقط، يعني صور، كلمات مكتوبة، رموز، أعداد.....


شكل رقم 01: أنواع الذاكرة


شكل رقم 02: نموذج هيتش وبادلي للذاكرة العاملة


شكل رقم 03: نموذج هيتش وبادلي للذاكرة العاملة

آخر تعديل: الخميس، 14 ديسمبر 2023، 9:46 PM