إن وجود المنهجية القانونية في جميع المواد المدرسة تتجسد من خلال البحوث الصفيية كمرحلة أولى ،والتي يقوم بها الطالب دوريا وفي مقاييس محددة مسبقا،والتي يكتسب من خلالها مهارات تمكنه من معرفة كيفية كتابة البحوث على اختلاف مستوياتها من الناحية الشكلية والموضوعية معا، وهي بذلك تطوير لملكاته العقلية من حيث التفكير والطرح، وطريقة البحث كذلك، وبوابة للخروج من الجمود الفكري المقتصر على التلقي فقط.

   تعرف المنهجية كونها علم المنهج الذي يهتم بدراسة الطرق التي يستخدمها الباحث بأنها:"الطرق والأساليب التي يتبعها العقل البشري لمعالجة أو دراسة موضوع أو مسألة بغية التوصل إلى الكشف عن الحقيقة."1

   تعرف المنهجية أيضا بأنها:"العلم الذي يبحث في مناهج البحث العلمي والطرق العلمية التي يكتشفها، ويستخدمها العلماء والباحثون للوصول إلى الحقيقة، وذلك بواسطة مجموعة من القواعد والقوانين العامة التي تحكم سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل إلى نتائج معلومة"2. وبذلك فالمنهجية هي العلم الذي يبين للباحث كيف يقوم ببحثه منذ عزمه على البحث وحتى الإنتهاء منه، وبعبارة أوضح هي مجموع الوسائل والتقنيات التي تساعد الباحث في بحثه3.  

 يقصد بالمنهجية من الناحية الشكلية والإجرائية، جملة الإجراءات التي تساعد الباحث في عملية جمع وتخزين المعلومات، وكيفية كتابة البحث وإخراجه في صورته النهائية.

تعرف منهجية العلوم القانونية من الناحية الموضوعية، أنها مجموعة المبادئ والقواعد التي تحكم سير العقل الإنساني في بحثه عن الحقيقة، ويدرس هدا الجانب مختلف المناهج التي وضعها علماء المناهج التي تنقسم إلى نوعين، الأول ينظم مناهج علمية أساسية، وهي المنهج التجريبي، المنهج التاريخي، المنهج الاستدلالي، والمنهج الجدلي.

أما الثاني ينظم مناهج فرعية كالمنهج الوصفي، المنهج الإحصائي، منهج تحليل المضمون.

ويقصد  بالمنهجية من الناحية الشكلية والإجرائية، جملة الإجراءات التي تساعد الباحث في عملية جمع وتخزين المعلومات، وكيفية كتابة البحث وإخراجه في صورته النهائية.



Modifié le: vendredi 24 février 2023, 09:34