تنوع القراءة حسب درجة عمقها ودقتها والمدة الزمنية التي تستغرقها إلى ثلاثة أنواع :

أ- القراءة السريعة ( الكاشفة ، الاستطلاعية ):وهي القراءة الخاطفة التي تكون عن طريق الإطلاع على فهارس الوثائق وعناوينها وقوائم المصادر التي تحتوي عليها والمقدمة والخاتمة وطريقة تبويب الموضوع ، ويهدف هذا النوع من القراءة خصوصا إلى تحديد المعلومات المتعلقة بالموضوع وتقييم الوثائق من حيث درجة ارتباطها بالبحث محل الدراسة ومن حيث قيمتها العلمية7 .

 

ب- القراءة العادية: وتتركز حول الموضوعات التي تم تحديدها في القراءة الكاشفة والتي يجب التعمق فيها بالقراءة والتفكير، وذلك بقصد استخراج الأفكار والمعلومات وتدوينها في البطاقات أو الملفات المعدة لذلك للاستفادة منها في عملية الاقتباس.

ج- القراءة العميقة والمركزة : تتركز هذه القراءة حول الوثائق والمعلومات ذات القيمة العلمية الممتازة والوثيقة الصلة بموضوع البحث مما يتطلب التعمق والتركيز في القراءة المتكررة والتمعن8 ، لأن هذا النوع من القراءة هو الذي يقود الباحث نحو المنهجية الجيدة والتحليل القيم ، لذلك تستدعي أكثر من غيرها من أنواع القراءة الالتزام بشروط وقواعد القراءة .

  ونشير في الأخير إلى أن هذه المرحلة تعد من المراحل التي تأخذ حيزا زمنيا معتبرا، من أجل إعداد البحث العلمي، باعتبارها اللبنة الأساسية لبنائه لينتقل بعدها الباحث إلى مرحلة تقسيم الموضوع في شكل خطة.

 

 


آخر تعديل: الاثنين، 20 فبراير 2023، 6:54 PM