الدرس الخامس: الصعوبات المدرسية في مختلف أبعادها -الصعوبات التعلمية

2- الصعوبات التعلمية:

يعد موضوع صعوبات التعلم من الموضوعات الجديدة نسبيا في ميدان التربية الخاصة، حيث كان إهتمامها سابقا منصبا على أشكال الإعاقات العقلية و السمعية و البصرية و الحركية، وقد تم تحديد الأطفال الذين يشملهم هذا المصطلح بأنهم الأطفال الأسوياء من حيث القدرات العقلية، وذوو ذكاء عادي أو مرتفع ولا يعانون من إعاقات سمعية أو بصرية أو حركية أو إنفعالية ومع ذلك يعاني هؤلاء الأطفال من صعوبات واضحة في إكتساب مهارات الإستماع أو القراءة أو أداء العمليات الحسابية.

أ/- تعريف المصطلح:

لقد ظهر مصطلح صعوبات التعلم لأول مرة سنة 1963م بعد أن إجتمعت عدة مجموعات من الأباء و المربيين المتحمسين لأمور التربية في شيكاغو لتكوين رابطة بينهم تهتم بشؤون التربية في المدارس والتي تهتم بدراسة المشكلات التربوية التي تواجه أبنائهم وخاصة ذوو الإحتياجات الخاصة وهم الذين كان يطلق عليهم في ذلك الوقت المعوقين إدراكيا، وذوي التشوهات المخية، وذوي الخلل أو القصور الوظيفي العصبي، وبعد عدة اجتماعات تم إطلاق عليهم تسمية صعوبات التعلم ثم تم تكوين رابطة لرعايتهم والتكفل بهم سميت "برابطة صعوبات التعلم".

ومنذ ذلك الحين يطلق عليهم مصطلح صعوبات التعلم على جميع الحالات التي تعاني من مشكلات في عملية التعلم سواء كانت هذه المشكلات ناشئة عن أسباب أكاديمية تتصل بأساليب و إستراتيجيات التعليم والتعلم و الأخطاء الناجمة عن سوء إستخدام هذه الأساليب وأدت لظهور صعوبات التعلم أو أن تكون هذه الصعوبات في التعلم ناشئة عن أسباب نمائية تتصل بالعيوب الخلقية أو الوظائف المخية العصبية أو بالعمليات المعرفية مثل الإنتباه والإدراك و التذكر و التفكير.

وفي عام 1971م تناولت لجنة صعوبات التعلم ومجلس الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة مفهوم صعوبات التعلم بأنه مفهوم يشير إلى طفل عادي من ناحية القدرة العقلية والعمليات الحسية والثبات الإنفعالي وتوجد لديه عيوب نوعية في الإدراك أو العمليات التعبيرية والتي تعوق تعلمه بكفاءة، وهذا التعريف يتضمن الأطفال الذين لديهم خلل في الجهاز العصبي المركزي والذي يؤدي إلى إعاقة كفاءتهم في التعلم.

وقد عرف مايكل بست مفهوم صعوبات التعلم بأنه عبارة عن إضطرابات نفسية عصبية في التعلم وتحدث في أي سن وتنتج من إنحرافات في الجهاز العصبي المركزي وقد يكون سببه راجعا إلى الإصابة بالأمراض أو التعرض لحوادث أو لأسباب نمائية. (عبد الفتاح عبد المجيد الشريف، 2011، ص82)

كما تعرف اللجنة الوطنية الأمريكية لصعوبات التعلم صعوبات التعلم بأنها هي مجموعة متجانسة من الإضطرابات التي تتمثل في صعوبات واضحة في إكتساب و إستخدام قدرات الإستماع و الكلام والقراءة و الإستدلال الرياضي، و يفترض أن هذه الإضطرابات تنشأ نتيجة خلل في الجهاز العصبي المركزي أو ربما تظهر مع حالات أخرى كالتخلف العقلي أو العجز الحسي أو الإضطرابات الإنفعالية و الإجتماعية أو متلازمة مع مشكلات الضبط الذاتي و مشكلات الإدراك و التعامل الإجتماعي أو التأثيرات البيئية وليست نتيجة مباشرة لهذه الحالات أو التأثيرات. (عبد الفتاح عبد المجيد الشريف، 2011، ص84)

ويشير أوين Ouwen1971م إلى أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يتصفون بذكاء مرتفع إلا أن لديهم صعوبة تعلم في الفصل الدراسي، مؤداها الحرمان الثقافي والمشكلات الإنفعالية التي تواجه الأطفال في حياتهم.

كما تعرف فريال أبو سنة1994م التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الخاصة بتعلم الرياضيات بأنهم هؤلاء التلاميذ الذين تنخفض مستويات تحصيلهم المتوقعة بناء على مستوى قدراتهم العقلية، ويظهر ذلك في شكل قصور في أداء المهام الرياضية وعدم الإستفادة من الفصل الدراسي مقارنة بأقرانهم العادين ، مع إستبعاد التلاميذ الذين ترجع صعوبات التعلم لديهم إلى حالات إعاقة سمعية أو بصرية أو حركية أو تخلف عقلي.

نبيل عبد الفتاح 2000م يعرف صعوبات التعلم على أنها عبارة عن إضطراب في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الإنتباه و الإدراك و تكوين المفهوم و التذكر وحل المشكلة يظهر صداه في عدم القدرة على تعلم القراءة و الكتابة و الحساب وما يترتب عليه

سواء في المدرسة الإبتدائية أساسا أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة. وقد عرف كيرك و بيتمان1962م الطفل ذا صعوبة التعلم بأنه طفل ليس لديه مشكلات تعلم عامة، و إنما لديه صعوبة في موضوع من موضوعات التعلم كالقراءة و التهجي و إجراء بعض العمليات الحسابية.( أي ليس لديهم معوقات حسية كالمكفوفين أو الصم). (محمود عوض الله سالم، 2006، ص23)

وقد عرف محمد علي كامل صعوبات التعلم في كتابه بأنها: "تشمل مجموعة كبيرة من الأطفال الذين لا يدخلون ضمن فئات الأطفال المعوقين، ولكنهم بلا ريب بحاجة إلى مساعدة لاكتساب المهارات المدرسية" (محمد علي كامل،2003، ص89).

كما عرفته سهى محمد هاشم الحسن في مرجعها حول صعوبات التعلم بأن هذه الأخيرة هي: "حالة عصبية تؤثر في الفرد على تخزين المعلومات أو معالجتها أو إنتاجها، مؤثرة بذلك في قدرة الفرد على القراءة والكتابة والتحدث والتهجئة والعمليات الحسابية والتحليل، ويمكن أن تؤثر في الانتباه والذاكرة والتآزر والمهارات الاجتماعية" (سهى محمد هاشم الحسن، 2014، ص33).

وقد تم تبني التعريف الذي قدمته اللجنة الاستشارية الوطنية للمعوقين في المكتب الأمريكي للتربية، والذي أصبح لاحقا متضمنا في القانون العام، وتعرف فيه صعوبات التعلم بـ :"الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة بالتعلم يعني أولئك الأطفال الذين يعانون من قصور في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تدخل في استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة" (محمد علي كامل،2003، ص90).

وبالرغم من أن صعوبات التعلم ربما تحدث متلازمة مع حالات الإعاقة الأخرى مثل العيوب الحسية و التأخر العقلي و الإضطراب الإنفعالي و الإجتماعي وكذلك المؤثرات الإجتماعية و البيئية مثل الفروق الثقافية والتعليم غير الملائم وغير الكافي و العوامل النفسية ذات الأساس الوراثي وبصفة خاصة إضطرابات الإنتباه ولكن صعوبة ليست نتيجة مباشرة لهذه الحالات أو المؤثرات.

وعلى الرغم من تعدد الدراسات التي أجريت في مجال صعوبات التعلم فإنه لا يزال هناك خلط بين مفهوم صعوبات التعلم و المفاهيم الأخرى المرتبطة بمشكلات التعلم كبطء، التأخر الدراسي، التأخر العقلي، و الإعاقات الحسية و الإدراكية.

ب/- محكات تشخيص ذوي صعوبات التعلم:

تتمييز صعوبات التعلم عن حالات الإعاقة العقلية وغيرها من الإعاقات فإن هناك عددا من المحكات التي تستخدم نطاق واسع للتعرف على ذوي صعوبات التعلم وتشخيصهم وهذه المحكات هي كالتالي:

·       محك الإستبعاد:

تبعا لهذا المحك فإن صعوبات التعلم تمثل تلك الحالات التي لا تعود فيها الصعوبة إلى التخلف العقلي أو إعاقة بصرية أو سمعية أو إضطراباتإنفعالية و سلوكية  حادة، حرمان بيئي أو ثقافي أو إقتصادي، وهذا يؤكد أن صعوبة التعلم ليست نتيجة أولية لتلك الإعاقات وبالتالي من أجل تحديد عينة ذوي الصعوبات في التعليم يتم إستبعاد حالات الإعاقة.

·       محك التباعد (التباين):

وبناءا على هذا المحك يتم تشخيص حالات صعوبات التعلم من خلال ما يظهرونه من تباعد في أحد الجوانب الثلاثة الآتية:

أ- تباعد مستوى النمو العقلي عن مستوى التحصيل الدراسي.

ب- التباعد في نمو بعض الوظائف العضوية و النفسية مثل: اللغة، الإنتباه، الحركة.

ج- تباعد بين مستوى تحصيل الطفل عن معدل تحصيل الأطفال الآخرين في نفس السن.

وينقسم المحك إلى نوعين :  تباعد داخلي.

تباعد خارجي

·       محك النضج:

ويقصد به عدم الإنتظام في نمو الوظائف و العمليات العقلية المسؤولة عن الأداء وتختلف معدلات النضج أو العمليات النمائية من طفل لآخر، لذلك وجه بعض الباحثين إهتمامهم إلى إحتمال وجود حالة من عدم الإنتظام، أي خلل في عملية النضج كأحد الأسباب المؤدية إلى صعوبات التعلم، فالأطفال ذوي صعوبات التعلم عادة ما يؤدون بطريقة عادية في بعض المجالات الأكاديمية أو المهام النمائية على حين يظهرون قصورا حادا في مجالات أو مهام أخرى ومن ثم ينشأ الإفتراض بأن نمو العمليات المسؤولة عن الأداء الجيد قد تم بمعدلات طبيعية ، الأمر الذي لم يحدث في نمو العمليات المسؤولة عن الأداء القاصر، وهذا يعكس حالة عدم الإنتظام في نمو الوظائف والعمليات العقلية المسؤولة عن الأداء.

حيث تختلف معدلات النضج أو العمليات النمائية من تلميذ إلى آخر، وتحدث نتيجة لذلك حالة من عدم الإنتظام أي الخلل في عملية النضج كأحد الأسباب المؤدية لصعوبات التعلم.

·       محك التربية الخاصة:

وفق هذا المحك التلميذ ذو صعوبة التعلم هو التلميذ الذي يكون غير قادر على التعلم ومتابعة الدراسة بالطرق العادية التي يتعلم بها معظم الأطفال ويحتاج إلى أساليب خاصة، وهذا العلاج التعليمي يجب أن يكون مختلف في العديد من النقاط عما يقدم في التعلم الصفي العادي، إذن ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين أي أن هؤلاء التلاميذ يصعب عليهم التعليم وفق الطرق التقليدية المتبعة مع الأطفال الذين ليس لديهم صعوبات، كما أن الطرق الخاصة بالإعاقات الأخرى و المستخدمة مع المعاقين سمعيا وبصريا وعقليا هي الأخرى قد لا تتناسب مع ذوي صعوبات التعلم، وإنما يحتاجون إلى طرق خاصة.

·       محك العلامات النورولوجية:

أو الخلل الوظيفي في الجهاز العصبي المركزي، وقد تكون هذه الأخيرة في شكل الخصائص التالية:

Ø    الإضطرابات الإدراكية مثل الإدراك البصري ،السمعي، الحركي.

Ø    النشاط الزائد، الإندفاعية، عدم الإستقرار.

Ø    صعوبات الأداء الحركي الوظيفي.

ما يعاب على هذا المحك هو أن رغم تسميته بمحك العلامات النورولوجية، إلا أن معظم الإختبارات التي تهدف إلى تقويم هذه الأخيرة هي إختبارات سيكولوجية أو سلوكية وليست مقاييس نورولوجية.

حيث يمكن الإستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيط في المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي وينعكس الإضطراب البسيط في وظائف المخ في الإضطرابات العقلية، صعوبة الأداء الوظيفي، ومن الجدير بالذكر أن الإضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبا على العمليات العقلية مما يعوق من إكتساب الخبرات التربوية و تطبيقها و الإستفادة منها بل يؤدي إلى قصور في النمو الإنفعالي و الإجتماعي ونمو الشخصية العامة. (محمود عوض الله سالم، 2006، ص39)

ب/- خصائص الطلبة ذوي صعوبات التعلم:

إن صعوبة التعلم هي غير ظاهرة للملاحظة و بالتالي فإن التلاميذ الذين يعانون منها يبدون للمعلمين في صحة جيدة خاصة من حيث مستوى الذكاء و المظهر الخارجي، فهم ظاهريا عاديون ولا يندرجون تحت أي فئة من الفئات الخاصة، ولكن لا يتمكنون من إكتساب المهارات الأكاديمية المناسبة لسنهم في الأقسام العادية.

وقد حاول العديد من العلماء تحديد مجموعة من المظاهر التي تميز ذوي صعوبات التعلم، حيث يشير كل من كالجود وكولسون(1978م) إلى أن هناك 52 خاصية ثابتة لدى صعوبات التعلم وأن هناك من 05إلى 07 خصائص توجد لديهم بمعدل متوسط وواحدة فقط توجد بشكل شديد.

و قد إتفق العلماء أنه قد تظهر خاصية واحدة أو أكثر لدى الطفل ذو الصعوبة التعليمية، كما يمكن ملاحظتها لدى الأطفال الذين لا يعانون من صعوبات التعلم. (محمود عوض الله سالم، 2006، ص28)

وسنحاول ذكر بعض الدراسات التي حددت خصائص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم كالآتي:

1- دراسة kaluyer et kalugei: بعد تحليل 200 تقرير نفسي عن أطفال يعانون صعوبات تعلم حصر هذان الباحثان الخصائص التي تتميز بها هذه الفئة في 05 أنواع:

Ø               صعوبة في التحصيل الدراسي.

Ø               صعوبة في الإدراك و الحركة.

Ø               إضطرابات اللغة والكلام.

Ø               صعوبات في عملية التفكير.

Ø               خصائص سلوكية.

2- دراسة clements: توصل كليمنتس إلى حصر 15 خاصية 10 منها تكون أكثر تكرار أو شيوعا :

Ø    النشاط الحركي الزائد.

Ø    قصور الإدراك و الحركة.

Ø    الإضطراباتالإنفعالية.

Ø    قصور في التآزر العام.

Ø    إضطرابالإنتباه.

Ø    الإندفاع.

Ø    إضطراب الذاكرة و التفكير.

Ø    قصور في بعض المواد الأكاديمية مثل القراءة والحساب و التهجئة.

Ø    إضطراب في الكلام و السمع.

Ø    علامات عصبية شاذة.

3- دراسة Allalan et karifrran: وحددوا الخصائص التالية:

Ø    مشاكل الإنتباه و النشاط الحركي الزائد

Ø    مشاكل الإدراك الحركي و التآزر العام

Ø    مشاكل اللغة

Ø    إضطرابات الذاكرة و التفكير

Ø    إضطرابات التوافق الإجتماعي

Ø    المشاكل العصبية

Ø    مشاكل التحصيل الدراسي

Ø    عدم التفاعل مع العملية التعليمية

وعموما إتفق جميع الباحثين في حصر الخصائص في ثلاث مجموعات:

Ø    مشاكل سلوكية: وتتمثل فيما يلي:

-ضعف الإنتباه و التركيز مع شروذ الذهن و التشتت

- صعوبة في الإدراك السمعي و البصري و الحركي

- نشاط وحركة زائدة، لايستقرون على حال

- عدم التوازن في الحركة و المشي

- ثبوت الإنتباه، فالطفل ذو الصعوبة لا يمكنه الإنتقال من مهمة إلى أخرى فنجده مداوم ومستمر في تكرار سلوك معين مثل قراءة وكتابة كلمة دون ملل.

- العجز عن إتمام المهام الموكلة إليه، فهو سريع الملل.

يمكن لهذه الخصائص أن تتواجد لدى العاديين لكن ما يميزها لدى ذوي صعوبات التعلم هي شدتها، تكرارها ومدة ظهوره لدى التلميذ.

Ø    مظاهر لغوية: وتعد من أهم الخصائص التي تميز ذوي صعوبات التعلم وتتمثل في:

صعوبة في القراءة أو الكتابة أو الحساب، فنجد التلميذ ذو الصعوبة يقوم بـــــ :

- حذف بعض الكلمات أو الأجزاء من الكلمات المقروءة.

- قلب الأحرف، فيقرأ الكلمات أو المقاطع بشكل معكوس.

- إضافة بعض الكلمات الجديد وغير موجودة في النص الأصلي.

- إبدال الحروف أو الكلمات أو الأرقام لأن لديه صعوبة في تمييز الإتجاه أو الربط بين الرقم أو الحرف وشكله.

Ø    مظاهر أكاديمية (تحصيلية):

- يبدي التلميذ ذو صعوبة التعلم تباعدا واضحا بين قدراته أو إمكانياته، وأدائه الفعلي أو بين مستواه المتوقع و أدائه الفعلي.

- يبدي إنخفاضا واضحا في الدافعية للإنجاز.

- ضعف مستوى النشاط الإنتاجي.

- يعاني من تكرار خبرات الفشل الأكاديمي، لذلك تعتبر خاصية تدني التحصيل الدراسي ميزة أساسية لذوي صعوبات التعلم.

Ø    خصائص إجتماعية إنفعالية:

- كثير من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم يظهرون مشكلات إجتماعيةإنفعالية ناتجة عن تكرر خبرات الفشل الأكاديمي لديهم، فهم غير مبالين بمشاعر الآخرين، مما يجعلهم يعانون من مصاعب في علاقاتهم الشخصية المختلفة.

- يتميزون بالسلوك الإنسحابي، فنجدهم لا يرغبون في التحدث أو اللعب أو حتى الإقتراب من أقرانهم أو من الراشدين.

- يتسمون بالسلوكات العدوانية، كالتشاجر مع التلاميذ الآخرين أو الدفع أو الإصطدام. (عبد الفتاح عبد المجيد الشريف، 2011، ص88)

 

جـ/ تصنيفها:

 

 

عنوان الشكل: تصنيف صعوبات التعلم (سليمان عبد الواحد يوسف، 2010، ص51)


Last modified: Friday, 10 March 2023, 11:53 PM