الدرس السابع: صعوبات التعلم الأكاديمية
الدرس السابع: صعوبات التعلم الأكاديمية
عسر القراءة والكتابة (Dyslexie/ Dysgraphie)
1- تعريف عسر القراءة والكتابة:
يعرف عسر القراءة بأنه: صعوبات في طريقة القراءة وآلياتها عند الأطفال ذوي ذكاء عادي، يتراوح سنهم ما بين 7-8 سنوات .في حين يعرفها Debray(1979) بأنها: "صعوبات في تعلم القراءة واكتساب آلياتها عند أطفال يمتلكون قدرات عقلية عادية وتم تمدرسهم بصفة طبيعية، وهذا في غياب الاضطرابات الحسية الحركية والمشاكل النفسية والعاطفية"(ورد في: حولة، 2011، ص67).
وهنا يظهر توافق التعريفين في أن عسر القراءة هو صعوبة يواجهها الطفل في تعلم واكتساب عملية القراءة، شريطة أن يكون لهذا الطفل ذكاءًا عاديا وأنه لا يعاني من اضطرابات أو مشاكل أخرى قد تكون سببا في ظهور أعراضها.ومن مظاهر عسر القراءة ما يلي:
- عدم القدرة على تحليل أو تركيب الوحدات اللسانية في السلسلة المكتوبة.
- صعوبة تمييز الحروف المتشابهة شكلا لاختلاف التنقيط مثل: (ب/ت/ث/نـــــ/يـــــ).
- الخلط بين الحركات القصيرة (فتحة، ضمة، كسرة) والمد والسكون والشدة والتنوين.
- اضطراب الإيقاع الذي يتمثل بالبطء والتوقف وغياب النغمة والنبرة داخل الجمل المكتوبة (باي، 2002، ص76).
في حين يعرف عسر الكتابة بأنه: "تلك الاضطرابات في التمثيل الخطي لأشكال الحروف واتجاهاتها في حيزها المكاني والتنسيق بينها. فالطفل يرسم الحروف ولا يكتبها، ونعني برسم الحرف تقليد الأشكال دون معرفة أساس ومبدأ كل حرف من حيث التوجيه المكاني له" (باي، 2002، ص86).
ويقدم بوغال ميزوني (Borel Maisonny) (1975) تعريفا يربط فيه بين عسر القراءة والكتابة، حيث يقول: "عسر الكتابة والقراءة صعوبة خاصة في التعرف على رموز الكتابة فهما وإنتاجا، مما ينتج عنه مشاكل فهم النص وهذا في غياب الاضطرابات الحسية الحركية والمشاكل النفسية والعاطفية" (ورد في: حولة، 2011، ص67).
2-أسباب عسر القراءة والكتابة:
سنحاول فيما يلي عرض مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى عسر القراءة والكتابة:
- اضطراب التصور الزمكاني، إذ يرتبط التصور المكاني بالتوجيه المكاني للفرد في مقابل الأشياء، أما التصور الزماني فهو يرتبط بالإيقاع السريع والبطيء وبين المتزامن والمتسلسل. إذ يكتسب الطفل هذه المهارات النفسية الحركية في سن مبكرة وبشكل تدريجي، وتتمثل بالأساس في مفاهيم المكان مثل (فوق/تحت، أعلى/أسفل، يمين/يسار)، أما مفاهيم الزمان فتتمثل في: (بعيد/قريب، بعد/قبل)، ويجب التأكيد على أن القراءة والكتابة عمليتان مرتبطتان بالأساس بقدرة الطفل على التوجه المكاني والزماني اتجاه الجسم من ناحية واتجاه ما هو مكتوب من ناحية أخرى. فالكتابة ترتبط إلى حد بعيد جدا بقواعد الاتجاه (أعلى/أسفل، يمين/يسار، فوق/تحت)، وكذا بالنظام الإيقاعي للسلسلة المكتوبة من كلمات وجمل تتمثل في أداة الصوت والنبرة والمدة والشدة والنغمة (باي ،2002، ص77).
- نقص مرونة أصابع اليد وعدم قدرتها أو ضعفها على الإمساك الصحيح والدقيق بالأشياء بما فيها مسك القلم، ويعود ذلك إلى تأخر في النمو الحسي الحركي، حيث يكتمل النضج في حوالي 7-8 سنوات وما فوق.
- عدم استعمال الطفل للقلم والتخطيط في سن مبكر على الورق (باي، 2002، ص76).
3-تشخيص عسر القراءة والكتابة:
إن الطفل الذي يعاني من عسر القراءة هو الذي تكون لديه صعوبات في قراءة اللغة المكتوبة الأم أو صعوبات في قراءة لغتين كالعربية والفرنسية معا، وليس صعوبة في الفرنسية فقط. فعسر القراءة يكون تشخيصه بالأساس انطلاقا من اللغة الأم. أما الطفل التي يعاني من عسر الكتابة فهو الذي يكون لديه اضطراب في التمثيل الخطي (باي، 2002، ص77-78).
وعلى العموم يجب عند القيام بعملية التشخيص الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:
- يجب ألا يعاني الطفل من ضعف في القدرات الذهنية، إذ يجب أن تكون في الحدود العادية بحيث حاصل الذكاء يكون يساوي أو يفوق 90´ درجة.
- يجب ألا يقل سن الطفل عن 7 سنوات والتي تعتبر السن الذي يكتمل فيها النضج الحسي الحركي.
- ألا يواجه الطفل في هذه الفترة بالخصوص مشاكل نفسية أو اجتماعية.
- لا يكون الطفل يعاني من تأخر الكلام أو اللغة أو ضعف السمع والبصر أو خلل في الجهاز العصبي الذي قد يمس الوظائف الحسية الحركية.
- يجب أن يكون الطفل قد تابع تمدرسه بصفة طبيعية، أي مراعاة المدة الزمنية وسن التمدرس الذي عموما يكون في 6 سنوات، ودون أن يكون هناك تغيير للقسم أو المدرسة أو المعلم.
- لا يجب أن يكون هناك غيابات متكررة أو انقطاع عن الدراسة خاصة في بداية التعلم.
- يؤكد حولة(2011، ص68) في مرجعه على هذه النقطة من أجل التشخيص والمتمثلة في أنه: "يجب أن توجد صعوبات واضحة متعلقة بالقراءة والكتابة عند الطفل ذا قدرات عادية مع وجود لديه إمكانية في نفس الوقت في الحصول على نتائج حسنة في المواد الأخرى".
وهذا ما يساعد في التفريق بين عسر القراءة والكتابة والتأخر الدراسي، حيث يكون في هذا الأخير صعوبات في جميع المواد دون استثناء. بالإضافة إلى ما سبق ذكره فإن عملية التشخيص تسير تبعا للخطوات التالية:
- اختبار القراءة: وهنا يطلب الفاحص من الطفل قراءة نص معين من كتاب المقرر المدرسي، وانطلاقا من ذلك يتم تحديد الأخطاء التي يقع فيها الطفل ثم تحليلها.
- اختبار القدرات الذهنية، وبالتحديد الذكاء وكذا اختبار الوظائف النفسية الحركية: الجانبية، التصور الجسمي والقدرة الزمانية والمكانية.
- القيام بفحص الجانب العضوي والعصبي: كفحص الحواس وذلك من أجل وضع التشخيص الفارقي بغرض استبعاد أي جانب عضوي كنقص السمع، البصر، خلل عصبي يمس الوظائف الحركية وحتى المعرفية.
- الفحص النفسي، وذلك من أجل استبعاد مختلف الاضطرابات النفسية التي قد تكون سببا في ظهور عسر القراءة والكتابة (باي، 2002، ص78-79).
- فحص مرونة اليد والأصابع والقدرة على مسك الأشياء بما فيها القلم، وكذا وضعية الجسم إزاء الحيز المكاني للورقة. كما يتم تقييمه باختبار كتابي: حيث يقوم الفاحص بالطلب من الطفل نقل جمل مكتوبة نقلا مباشرا، وذلك يساهم في ملاحظة طريقة نسخ الحروف والتنسيق فيما بينها باحترام المكان والتسلسل والمسافة، وكذا تنسيق الكلمات داخل الجملة (باي، 2002، ص87-88).
4-أعراض عسر القراءة والكتابة:
إن أهم ما يميز عسر القراءة والكتابة عن غيره من الصعوبات هو ثبات العلامات العيادية، إذ أنه تظهر نفس الأخطاء بنفس الطريقة وبشكل مستمر، وفيما يلي سنقدم الأعراض تبعا لما قدمه حولة (2011، ص68):
أ- الأخطاء النوعية: وهي تشير إلى وجود إمكانية القيام بجميع أنواع الأخطاء التي يمكن أن تتعلق بالقراءة والكتابة، وبالخصوص عدم التمييز بين الأصوات التي تظهر في شكل أخطاء نطقية، وكونها تظهر بصفة ثابتة ومستمرة.
ب- طبيعة الأخطاء: وهذا يشير إلى أن هذه الأخطاء تظهر بشكل جلي على مستوى القراءة أكثر منها على مستوى الكتابة، وتظهر على مستوى الكتابة المنقولة أكثر منها على مستوى الإملاء أو الكتابة العفوية. ويجدر بالمختص هنا التفريق والتمييز بين الصعوبة الجزئية التي يجدها الطفل في سنواته الأولى من تعلم القراءة والصعوبات التي تظهر لاحقا وتدل على فقدان الآلية في اكتساب القراءة والكتابة.
ﺟ- على مستوى القراءة: قد يلاحظ أحيانا ظهور أخطاء القراءة عند بعض الأطفال الذين لا يعانون من عسر القراءة والكتابة، وهذا ما يجب أخذه بعين الاعتبار في عملية التشخيص، وتتمثل أخطاء القراءة فيما يلي:
- الخلط في قراءة حرفين متشابهين في الشكل أو في التوجه الفضائي مثل: /ح/=/ج/، /ن/=/ب/.
- عدم القدرة على التمييز على المستوى السمعي بين الأصوات المتقابة في المخرج مثل: /س،ص،ز/.
- حذف الحروف الساكنة من الجملة وحذف مقطع صوتي من الكلمة.
- قلب الكلمة أو بعض الحروف على مستوى الكلمة وإدخال حروف ساكنة على الكلمة.
- في بعض الأحيان يقرأ الطفل كلمة / ركب / بـ /برك/، فالقراءة تبدأ أحيانا بحرف يختاره الطفل بشكل اعتباطي وتضاف إليه بقية الحروف المكونة للكلمة بشكل غير منظم.
- يتميز إيقاع القراءة عند الطفل الذي يعاني من عسر القراءة والكتابة بالتردد والتقطع والبداية تكون عبارة عن مقطع خال من الدقة والنص يقرأ بنغمة خاصة ويكون خال من المعنى.
- مستوى الفهم عند المصاب يكون ضعيفا، كما يلاحظ عليه أنه يحاول باستمرار القراءة بصفة أحسن إلا أن الصعوبات تظهر على مستوى قراءته وكتابته، بحيث تكون دائما مصحوبة بأخطاء (حولة، 2011، ص69).
كما تجدر الإحالة إلى أن الأخطاء الجزئية إذا كانت موجودة فإنها تتناقص أو تصبح غير موجودة عند قراءة نص، ولكن تعود للظهور من جديد عند قراءة مقاطع غير حاملة لمعنى أو عند التكلم بلغة أجنبية، وبالتالي إن: "هاته الأخطاء الجزئية ليست وحدها التي تدل على وجود عسر القراءة والكتابة ولكن استمراريتها في الزمن وطول اكتساب القراءة العادية هما اللذان يدلان على ذلك" (حولة، 2011، ص69).
وكخلاصة للأعراض التي يمكن ملاحظتها على مستوى القراءة فإن: "المصاب بعسر القراءة تتميز قراءته بالسرعة ونقص التركيز والدقة وتمتاز بالتردد ويمكن أن تكون في بعض الأحيان صحيحة ولكن بإيقاع بطيء جدا وبدون نغمات كل هذا يدل على عدم إدماج آلية النشاط المعجمي" (حولة، 2011، ص69).
د- على مستوى الكتابة: إن الأخطاء الكتابية هي من نفس طبيعة الأخطاء وقد حددها حولة محمد كما يلي:
- خلط في سماع الأصوات، إضافة مقاطع، ارتكاب أخطاء في نقل الحروف والمقاطع، حذف وقلب للحروف.
- إدماج كلمتين في كلمة واحدة والتقطعات الاعتباطية لبعض الكلمات تظهر في حوالي السنة الثامنة، وهناك بعض التقطيعات لبعض الكلمات الشخصية للنص المملى فمثلا: /لقد ذهبوا/ تستبدل بـــ /ليسوا هنا/.
- أخطاء على مستوى القواعد والتراكيب اللغوية رغم أن الطفل نظريا قد اكتسبها، فلا نجدها ضمن النص سواء المكتوب نقلا أو المملى عليه.
- أخطاء مرتبطة بتصنيف الأنواع والأعداد وصعوبة في التمييز بين الأسماء والأفعال والصفات إضافة إلى صعوبة في التفريق بين الجمع والمثنى والمفرد.
- نلاحظ كذلك مشاكل في الانتقال بين أزمة الفعل: الماضي-المستقبل-المضارع.
- وجود مشاكل لدى جميع الذين يعانون من عسر القراءة والكتابة تتمثل في صعوبة النقل حيث يكون النص المنقول يحتوي على أخطاء إضافة إلى تميزها بالإيقاع البطيء.
- تتميز كذلك الكتابة المنقولة بحذف بعض الكلمات أو بعض الأجزاء من الكلمات.
- تمتاز كتابة المصاب بعسر القراءة والكتابة بأخطاء في الكتابة الخطية للحروف (حولة، 2011، ص70).
عسر الحساب (Dyscalculie)
1-تعريف عسر الحساب:
يعرف عسر الحساب بأنه: "فشل في تعلم البوادر الأساسية للحساب ومفاهيمه الأساسية، وهو كذلك فشل وضعف في القدرات التي تسمح باستعمال ملائم ومناسب للعدد عند الأطفال" (حولة، 2011، ص72).
ويعرف أيضا بأنه: "اضطراب خاص ومقتصر على وظيفة الحساب" (حولة، 2011، ص72)، ويعرفه البعض الآخر بأنه: "اضطراب خاص بالتفكير المنطقي الرياضي" (حولة، 2011، ص72).
كما يعرف باعتباره "صعوبة في تعلم الأعداد والعمليات المرتبطة بالعدد والحساب" (حولة، 2011، ص72).
وكملخص للتعاريف السابقة يعتبر عسر الحساب اضطراب في اكتساب المفاهيم الرياضية.
2-خصائص الطفل الذي يعاني من عسر الحساب:
هناك مجموعة من الخصائص التي يمكن من خلالها تمييز الطفل الذي يعاني من عسر الحساب ويمكن تلخيصها فيما يلي:
- يتميز الطفل المعسر حسابيا بأنه غير قادر على فهم العدد، فمثلا لا يمكنه الربط بين الرمز والكمية التي يشير إليها ولا التمييز بين قيمتين ولا التحكم وضبط النظام الرقمي ولا التسلسل الرقمي، مثلا: التلميذ الذي هو في السنة الثانية عندما يطلب منه كتابة ثلاثمائة وأربعة وعشرون 324 يكتبها على النحو التالي: 300420، كما لا يتمكن من معرفة الترتيب والمكان الخاص بالرقم وترتيبه بحيث يمكن أن ينسى رقما أو يقدم رقما آخر.
- كتابة الأرقام بشكل مقلوب والخلط بين الأرقام المتشابهة في الشكل.
- الاعتماد على الأصابع في عملية العد لحل المسألة حتى ولو كانت بسيطة.
- عدم القدرة على حفظ جدول الضرب والخلط بين عمليتي الجمع والطرح.
- يمكن ملاحظة هذه الخصائص عند كل الأطفال ولكن تكون عادية في حالة عدم استمرارها واستدراكها (حولة، 2011، ص72).
3-أسباب عسر الحساب:
- تأخر في اكتساب اللغة مما يؤدي إلى صعوبات في اكتساب مفاهيم الحساب وعدم التأسيس الجيد لمفاهيم الحساب.
- خلل في الذاكرة الرقمية ونقص في النضج التام.
- طريقة التدريس التي تلعب دورا هاما في ظهور عسر الحساب بحيث نجد كف أو حصر في قدرات الطفل ناتج عن تلقينه المبادئ والمفاهيم الأساسية القائمة عليها.
- وللأسرة دور في ظهور عسر الحساب من خلال قلة الشروط والوسائل الضرورية والتغيب المستمر عن المدرسة يمكنه أن يؤدي إلى عسر الحساب، وكذا المشاكل العلائقية عند الطفل يمكن أن تكون سببا في ظهور عسر الحساب (حولة، 2011، ص73).
4-تحليل ومناقشة لعسر الحساب:
يوجد ثلاث مستويات في عملية اكتساب الحساب وهي على النحو التالي: عملية الترقيم، العملية الحسابية، وأخيرا استقراء العمليات وتعميمها.
أ- عملية الترقيم: وتكون عادة آلية وبدون دلالة، لكن تكمن صعوبتها على مستوى نضج العمليات الخاصة بالتفكير المنطقي للرموز ونوعية الرموز الرقمية (حولة، 2011، ص73).
ب- العمليات الحسابية: وتتعلق بشكل أكبر بالنضج ومن خلالها يتمكن الطفل من التمييز والتجميع وتعيين اسم العملية والتعرف على صنفها أو تشكيلتها المناسبة، وهي تعتبر نقطة بداية للمنطق الرياضي المؤسس على عمليات عقلية: التجميع والتفريق والطرح وعلى العمليات العكسية.
ﺟ- استقراء العمليات: وهو يخص فهم المقولة انطلاقا من تصور العمليات في شكلها الخطي الزمني، بحيث يمكن الفهم الدقيق والانتقال من العلاقة الخاصة بمعطيات المشاكل والعمليات لدرجة أنه يمكن ترجمتها في الواقع (حولة، 2011، ص74).
تعتبر هذه المستويات الثلاث مهمة جدا في اكتساب العمليات الحسابية، وتجدر الإشارة إلى أن إصابة واحد أو كثر منها فذلك يعبر عن عسر الحساب، وقد أثبت العلماء المختصين في مجال اكتساب العمليات الحسابية من الناحية الإدراكية والتفكيرية أن من أجل تطور العمليات الذهنية والإدراكية المرافقة للاكتساب الحسابي يجب أن يكون هناك تأسيس سليم لمفهوم الرقم. حيث يقوم الطفل بتطوير مفهوم ضمني للرقم الذي يسمح له بالتعلم الحسابي والتعامل مع المهارات الحسابية بواسطة الأرقام كالجمع والطرح والضرب والقسمة.
وتجدر الإحالة إلى أن: "هذا التصور لمفهوم الرقم هو نتيجة للتفاعل التلقائي مع البيئة التي يعيش فيها الطفل" (حولة، 2011، ص74).
المراجع:
- حولة، محمد. (2011). الأرطفونيا علم اضطرابات اللغة والكلام والصوت. الطبعة الرابعة. الجزائر: دار هومة للطباعة والنشر والتوزيع.
- باي، حورية. (2002). علاج اضطرابات اللغة المنطوقة والمكتوبة عند أطفال المدارس العادية. دبي: دار القلم للنشر والتوزيع.