اختبـــــــار الفرضيــــــــــــات

 

تصادفنا العديد من المشاكل في حياتنا اليومية و يجب اخذ القرار الملائم بشأن تلك المشكلة و بما أن أغلب الدراسات مستمدة من العينة المسحوبة من المجتمع. فبعد تقدير قيم معالم المجتمع بناءا على العينة المسحوبة منها علينا أن نعطيها ثقة أكثر، لذلك ينبغي علينا أن نختبر هذه القيم، لذا نحتاج إلى اتخاذ قرار حول صحة فرضية معينة أو عدم صحتها أي نحتاج إلى اختبار تلك المعالم و المتعلقة بالمجتمع.

و يستخدم أسلوب اختبار الفرضيات بكثرة في البحوث التجريبية بخاصة لفحص أثر متغير مستقل على متغير تابع، و لذلك فإن الباحثين في المجالات التربوية يهتمون بالتحقق من صحة أو عدم صحة بعض الفروض الإحصائية من خلال البيانات التي يجمعونها من العينات التي يستخدمونها في بحوثهم. اختبار الفرضيات يتم من خلال الخطوات التالية:

ü    تحديد توزيع المجتمع

ü    صياغة الفرضية الصفرية

ü    تحديد مناطق الرفض

ü    حساب إحصائي دالة الاختبار

ü    اتخاذ قرارات حول رفض او عدم رفض الفرضية الصفرية

ü     بناء استنتاجات واضحة و مفهومة.

تعريف الفرضية الاحصائية:

       الفرضية الاحصائية هي كل عبارة عن إحدى معلمات المجتمع ( مثلا: متوسط المجتمع، نسبة نجاح أو تباين أو  المقارنة بين معلمتين أو اثر،...) تكون قابلة للاختبار و بالتالي تكون صحتها أو عدم صحتها بحاجة إلى قرار.

 فمثلا إذا كان معدل طول جندي في أحد الجيوش 167سم، فالجمل التالية تعبر عن فرضيات حول المعدل طول الجندي:


- الفرضية الصفرية و الفرضية البديلة:

       هناك نوعان من الفرضيات في المسألة الواحدة، النوع الأول هو الفرضية الصفرية أو الابتدائية و هي الفرضية التي تبنى على أمل أن يتخذ قرار بعدم صحتها، إن رفض الفرضية الصفرية H0 يؤدي إلى قبول فرضية أخرى تسمى الفرضية البديلة، و تعبر عنها بالرمز H1. فمثلا: أحدى المصانع ينتج مصابيح معدل عمرها 1000 ساعة. لاختبار هذا الادعاء نفرض أن معدل عمر المصابيح هو ، إذن الفرضية الصفرية هي          و هي فرضية بسيطة. أما الفرضية البديلة فتعتمد على الحالة المتوقعة التي تريد اجراء من أجلها، فمثلا إذا كنت تريد اختبار  بغرض  شراء المصابيح من المصنع، فإن الفرضية البديلة تصاغ على الشكل .



آخر تعديل: الأربعاء، 15 مايو 2024، 12:01 AM