المحاضرة الرابعة

خصائص المنهج العيادي

يتميز علم النفس الإكلينيكي، من حيث موضوعه ومنهجه واهدافه:

فمن حيث الموضوع: نجد انم ووضع علم النفس الإكلينيكي، هو الدراسة المركزة العميقة لحالة فردية أي دراسة الشخصية في بيئتها "وعلم النفس الإكلينيكي يمكن أن يمتد بالدراسة أيضا إلى جماعات صغيرة فهو يدرس الجماعة من حيث هي حالة فردية".

ومن حيث المنهج: تضطلع الملاحظة بالدور الرئيسي، في الدراسة الإكلينيكية ولكن علم النفس الإكلينيكي، يميل بصورة متزايدة إلى أن يأخذ صورة المنهج الإكلينيكي المسلح بالمقاييس المقننة، حاصرا مع ذلك إهتمامه في الوحدة الكلية لإستجابات كائن بشري عياني برمته في إشتباكه بموقف ومعنى ذلك انه يتناول الشخص من حيث هو وحدة كلية حالية، وزمنية في موقف.

أما من حيث الأهداف: فنجد من الزاوية العملية، أن الشخص كي يتقبل الفحص، فلا بد وأن يجد في نفسه ما يدفعه إلى ذلك، وبالتالي فهو حامل مشكلة، ومن هنا تكون الأهداف العملية هي الإستشارة أو العلاج أو إعادة التربية، ومن الزاوية العلمية نجد أن الهداف العملية لا يمكن أن تتحقق إلا بالإستناد إلى معارف علمية سابقة، فالتشخيص ينحصر في الإمساك بالدلالة الخاصة، التي تتخذها علاقة الشخص بالبيئة (الطب، الدريني، بدران، البيلاوي ونجيب، 2011، ص 165-166).        .

*محمد عبد الطاهر الطيب، حسين الدريني، شبل بدران، حسن حسين البيلاوي، كمال نجيب (2011)، مناهج البحث في العلوم التربوية والنفسية، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، مصر.

(الطب، الدريني، بدران، البيلاوي ونجيب، 2011، ص 165-166)

آخر تعديل: الأحد، 12 مارس 2023، 5:52 PM