Aperçu des semaines

  • Généralités

    • بسم الله الرحمن الرحيم 

      إن تقسيم التاريخ إلى مجموعة من العصور ما هو إلا اصطلاح الغرض منه تيسير الدراسة التاريخية، فالعصر التاريخي يمثل حضارة ما تكون أحداثها متشابهة وتسير على نمط واحد متقارب وفي حال تغير الأحداث المتشابهة إلى نمط حضاري مختلف ينتهي العصر التاريخي ويبدأ عصر آخر وهذا ما ينطبق على أحداث التاريخ  الأوروبي القديم والوسيط والنهضة والحديث والمعاصر.

      فبوادر التقسيم التاريخي البسيطة ظهرت في الكتابات الغربية منذ القرن الثالث عشر الميلادي وذلك اعتمادا على التاريخ الديني والكنسي ،فمصطلح العصور الوسطى كفترة من التاريخ الغربي ينسب إلى جيوفاني أندريابوسي كأول من استعمل هذا المصطلح عام 1469م وهناك من يرى أن فلافيو بوندي دوفورلي استعمله عام 1450م لكن مع منتصف القرن التاسع عشر أصبح هذا المصطلح أكثر تداولا في أوساط المؤسسات التعليمية الأوروبية وسرعان ما انتقل إلى الكتابة العربية.

           مع أن تقسيم التاريخ تقسيما جديدا أضحى ضرورة علمية ليكون مطابقا لتاريخ الحضارة بشكل سليم خاصة ما يتعلق بتاريخ الإسلام، فالهجرة النبوية الشريفة 622م تمثل حدثا بارزا في تاريخ الإسلام وبها انتهى العصر الجاهلي، وكان لها نتائج حضارية على آسيا وإفريقيا وأوروبا والحضارة الإنسانية عموما، فربط نهاية العصر القديم بسقوط روما 476م كانت آثاره محلية أي على المستوى الأوروبي فقط، ودخلت بعدها أوروبا في ظلام دامس لم تخرج منه  إلا بعد احتكاكها بالحضارة العربية الإسلامية.

      ومن الصعب تحديد بداية عصر من العصور التاريخية أو نهايته بسنة معينة، لأن التغيرات في الأحداث التاريخية تحدد بشكل تدريجي لا بشكل فجائي وتحتاج إلى فترة زمنية طويلة قد تشمل بضعة قرون كما أن بعض معالم العصر السابق قد تظل سائدة في العصر اللاحق لمدة طويلة، فالعصور الوسطى الأوروبية أطلقها رجال العصر الحديث في أوروبا، ويقصدون بها المرحلة التاريخية الممتدة من سنة 476م تاريخ سقوط الإمبراطورية الرومانية في الغرب إلى غاية القرن الخامس عشر الميلادي، وبالنسبة لنهاية العصور الوسطى يعتمد المؤرخون الأوروبيون وخاصة المؤرخون الفرنسيون أن عام 1492م الذي يمثل بداية اكتشاف العالم الجديد نهاية للعصور الوسطى وبداية للعصر الحديث لما ترتب  عنه من نتائج ذات أهمية بالغة في التاريخ الأوروبي في القرون التالية، وهم يفضلون هذا التاريخ على سنة 1453م التي تتوافق مع فتح القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح سابع سلاطين الدولة العثمانية، وهو ما يشكل ضربة قاسمة للصليبيين.

      وعلى العموم ليست العصور الوسطى عصور تأخر وانحطاط  إجمالا لما انبثق عن هذه الفترة التاريخية من نهضة وتقدم خلال العصر الحديث، فقد بينت البحوث التاريخية الجوانب الإيجابية لتلك الفترة خاصة ما تعلق بالجوانب الحضارية التي سادت المجتمع الأوروبي.

          ويمكن تقسيم العصور الوسطى إلى المراحل التالية:

      -من القرن الخامس إلى القرن العاشر الميلاديين وتعد هذه المرحلة مرحلة انتقالية بين العصرين القديم والوسيط وذلك اعتمادا على أن أية مرحلة لا تبدأ من سنة بعينها وأن الانتقال من مرحلة إلى أخرى تسبقه مرحلة من التغيرات في عموم مناحي الحياة السياسية والفكرية والأدبية والاجتماعية وقد تستغرق هذه التغيرات عقودا أو قرونا،ففي هذه المرحلة قضى البرابرة الجرمان على الإمبراطورية الرومانية في الغرب الأوروبي وعلى نظمها وحضارتها وتقاليدها وأقاموا على أنقاضها ممالك جرمانية جديدة لها أنظمة خاصة وحضارة مغايرة.

      -الفترة من القرن الحادي عشر حتى القرن الرابع عشر وهي فترة العصور الوسطى مع ما سجلته هذه المرحلة من مظاهر التطور الحضاري كازدهار الكاتدرائيات وظهور أولى الجامعات الأوروبية في باريس وأكسفورد مثلا ثم القرن الخامس عشر والسادس عشر وما بعدهما وبداية عصر النهضة .

      ويهدف هذا المقياس إلى رسم صورة عن أوروبا العصور الوسطى في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والدينية والتعرف على الأوضاع الأوروبية الداخلية  فضلا عن علاقاتها مع الحضارة العربية الإسلامية.

       

       

    • بسم الله الرحمن الرحيم

      عنوان الوحدة :  وحدة تعليمية استكشافية                                                                                                    المادة: أوربا في العصور الوسطى                                                                                                           

      أستاذة المقياس : سكاكو مريم

      البريد المهني:     meriem.sekkakou@univ-saida.dz

      الفئة المستهدفة: السنة الثانية  تاريخ

      السداسي: الثالث

      طريقة التقييم: مراقبة مستمرة + امتحان

      أهداف التعليم:

      إعطاء الطالب  فكرة واضحة عن أوضاع أوربا بشطريها الشرقي والغربي في فترة العصور الوسطى مع الإلمام ببعض    الصراعات التي سادت بين الشطرين الأوربي والإسلامي ، والتعرف على أهم الجوانب الحضارية في الشطرين الأوربيين خلال العصور الوسطى.  

      محتوى المادة:

      1-     بداية العصور الوسطى الأوروبية.

      2-    أوضاع الإمبراطورية الرومانية حتى أواخر القرن 3م.

      3-    ظهور المسيحية وموقف الإمبراطورية الرومانية منها.

      4-    الإمبراطورية الرومانية في عهد الإمبراطور دقلديانوس (284- 305)م.

      5-    الإمبراطورية الرومانية في عهد الإمبراطور قسطنطين (306- 337)م.

      6-    غزوات الجرمان وسقوط الجناح الغربي من الإمبراطورية الرومانية.

      7-    نشأة البابوية وتطورها.

      8-    الإسلام وعلاقته بأوروبا.

      9-    إمبراطورية شارلمان وعلاقتها بالمسلمين.

      10-               حضارة أوروبا في العصور الوسطى.

      11-               نهاية العصور الوسطى الأوروبية.

       

       

       

  • الدرس 01

  • الدرس 02

  • الدرس 03

  • الدرس 04

  • الدرس 05

  • الدرس 06

  • الدرس 07

  • الدرس 08

  • الدرس 09

  • الدرس 10

  • الدرس 11

  • بيبليوغرافيا

  • الاجابة النموذجية